الجمعة الثالثة عشرة من زمن العنصرة
الرّسالة: 1يو3: 1-10
1 أنظروا أيّ محبّة منحنا الآب، حتّى ندعى أولادا لله، ونحن أولاده حقّا. لذلك فالعالم لا يعرفنا لأنّه ما عرف الله.
2 أيّها الأحبّاء، نحن الآن أولاد الله، ولم يظهر بعد ما سنكون. إنّما نعلم أنّنا، عندما يظهر المسيح، سنكون مثله، لأنّنا سنعاينه كما هو.
مقياس أوّل: اجتناب الخطيئة
3 فكلّ من له هذا الرّجاء في المسيح، فليطهّر نفسه، كما أنّ المسيح هو طاهر.
3 كلّ من يفعل الخطيئة يفعل الإثم أيضا، لأن الخطيئة هي الإثم.
4 وتعلمون أنّ المسيح ظهر ليرفع اخطايا، وليس فيه خطيئة.
5 كلّ من يثبت فيه لا يخطأ، وكلّ من يخطأ فهو ما رآه ولا عرفه.
7 يا أولادي، لا يضلّلكم أحد. إنّ من يعمل البرّ هو بارّ كما أنّ المسيح هو بارّ.
8 من يفعل الخطيئة هو من إبليس، لأنّ إبليس منذ البدء خاطىء. لهذا ظهر ابن الله، لينقض أعمال إبليس.
9 كلّ مولود من الله لا يفعل الخطيئة، لأنّ زرع الله ثابت فيه. ولا يستطيع أن يخطأ، لأنّه مولود من الله.
10 بهذا يظهر من هم أولاد الله ومن هم أولاد إبليس. فكلّ من لا يعمل البرّ لا يكون من الله، وأيضا من لا يحبّ أخاه.
الإنجيل
لو 14: 16-24
مَثَل المدعوّين
16 فقال لهُ يسوع: "رجُلٌ صنَعَ عشاءً عظيمًا، ودَعا كثيرين.
17 وساعةَ العشاء، أرسلَ عبدَهُ يقولُ للمدعوِّين: تعالَوا، فكلُّ شيءٍ مُهيَّأ!
18 فبدأ الجميعُ يعتذرون على طريقةٍ واحدة. قال لهُ الأوَّل: إشتريتُ حَقْلاً، وأنا مُضطرٌّ أن أذهبْ لأراه. اسالُكَ أن تعذِرني!
19 وقال آخر: إشتريتُ خمسةَ فدادينَ، وأنا ذاهبٌ لأُجرِّبَها. أسألُكَ أن تعذرنيّّ!
20 وقال آخر: تزوّجت امرأة، ولذلك لا أقدر أن أجيء.
21 وعادَ العبدُ وأخبرَ سيَّدهُ بذلكَ. فغَضِبَ ربُّ البيتِ وقالَ لعبدهِ: أُخرُجْ سريعًا إلى ساحات المدينة وشوارعها، وأْتِ إلى هُنا بالمساكين والمُقعدين والعُرج والعُميان.
22 فقال العبد: يا سيِّد، لقد نُفِّذَ ما أمرتَ بهِ، وبقيَ أيضا مكان.
23 فقال السيّد للعَبْد: أُخرُجْ إلى الطُّرُق والسِّياجات، وأجْبِرِ النَّاس على الدُّخول، حتّى يمتلئ بيتي.
24 فإنِّي أقول لكم: لن يذوقَ عشائي أحدٌ من أولئكَ المدْعُوِّين!"
شرح آيات الإنجيل
17: فكلّ شيء مهيأ: تهمله مخطوطات كبرى.
18: المعتذرون: المدعوّون المتخلّفون عن الوليمة كثيرون (16)، ويكتفي المثل بثلاثة: يعتذر اثنان، ولا يعتذر الثالث.
20: 1قور7/33.
21: المساكين والمقعدين والعرج والعميان: هم المدعوّون في (14/13): يأتون من ساحات المدينة وشوارعها، فهم مساكين يهوه، الراضون بفقرهم، المتّكلون على الله في حياتهم.
23: أجبر النّاس على الدّخول: لا يعني إكراههم، بل الإلحاح عليهم كما في (24/29؛ رسل16/15). رأى شرّاح، في هذا القول، ما يبرّر إكراه النّاس على اعتناق الدين المسيحيّ، ولكنّه رأي منافٍ لروح هذا النصّ، وروح الإنجيل.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.