نديم الجميل: كيف نقاطع اجتماعات 14 آذار ونستقبل وهاب وفرنجية؟
علمت "الحياة" ان التساؤلات على تعليق مشاركة الكتائب في اجتماع الامانة العامة لقوى 14 آذار لم تقتصر على أعضاء الأمانة العامة لقوى 14 آذار انما تجاوزتهم الى المكتب السياسي لحزب الكتائب اذ ان بعض أعضائه فوجئوا بغياب الحزب عن اجتماعاتها من دون مبرر سياسي.
وبحسب المعلومات، فإن النائب الكتائبي نديم بشير الجميل كان أول من طرح التساؤلات لجلاء حقيقة الأسباب التي دفعت عمه رئيس الحزب الى تعليق حضوره الاجتماعات الدورية للأمانة العامة.ونقلت مصادر كتائبية عن النائب الجميل قوله في اجتماع للمكتب السياسي: "أنا لا أفهم كيف نقاطع اجتماعات 14 آذار في حين نستقبل الوزير السابق وئام وهاب ونلتقي زعيم تيار المردة النائب سليمان فرنجية؟".وأدى كلام الجميل، وقف المصادر نفسها، الى فتح نقاش حول الأسباب التي شرحها الرئيس الجميل محاطاً بعدد من أعضاء المكتب السياسي.
واعتبر بعض الاوساط القريبة من الأكثرية أن الرئيس الجميل أراد تمرير رسائل سياسية تارة الى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وأخرى الى قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع، من دون أن يغيب عن باله توجيه انتقادات سواء بلسانه أم من خلال نجله النائب سامي الجميل، الى رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط على خلفية المواقف التي صدرت عنه في الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العمومية الاستثنائية لـ «الحزب التقدمي الاشتراكي» في 2 آب الماضي.
وبحسب الحياة، فان الأمر انتهى الى تأكيد مسؤولي الحزب أنهم استوضحوا بعض النقاط تمهيداً لمعاودة نشاطهم في الأمانة العامة لـ 14 آذار فور عودة الرئيس الجميل من الخارج، خصوصاً أن المبررات التنظيمية لتجميد المشاركة في اجتماعاتها عولجت قي لقاء بين الأخير ومنسق الأمانة العامة فارس سعيد، ولأن جمهور الحزب لا يحبذ حصول خلاف مع قوى 14 آذار.