#dfp #adsense

علوش: لقاء الأكثرية قد يُعقد الأسبوع المقبل

حجم الخط

علوش: لقاء الأكثرية قد يُعقد الأسبوع المقبل

أكد النائب السابق عن كتلة تيار المستقبل وعضو الأمانة العامة في قوى الرابع عشر من آذار مصطفى علّوش لـ "اللواء" ما يتم تناقله حول إمكانية عقد لقاء موسع لقيادات قوى الأكثرية في القريب العاجل، كاشفا عن أنّ "اللقاء من الممكن أن يحصل في الأسبوع المقبل، كون كافة الأمور باتت مهيئة لعقد مثل هذا اللقاء".

واعتبر علّوش أنّ "التمايز داخل قوى الرابع عشر من آذار كان موجودا في السابق وسوف لن يتغيّر في المستقبل"، لافتا إلى أنّ “الأساس هو المحافظة على المبادئ الأساسية التي انطلقت منها قوى الرابع عشر من آذار، واستعمال بالتالي منطق التشاور والوصول إلى قناعات مشتركة يتم خلالها الحوار ضمن أطراف 14 آذار بدل الذهاب إلى مواقف عشوائية في بعض الأحيان، وفردية في أحيان أخرى تحت عنوان الخصوصية التي قد لا تكون مقنعة إلى كل الأطراف”

وعن الرؤية التي سوف تنطلق منها قوى الرابع عشر من آذار بفعل انطلاقتها الجديدة، أوضح علّوش أنّ “الرؤية سوف تأخذ بعين الاعتبار المتغيّرات التي تحصل، وبالتالي أمام هذه المتغيّرات المحلية والإقليمية لا بد من تطوير الاستراتيجيات الخاصة بقوى الأكثرية دون أن يعني ذلك التخلّي عن شعارات ثورة الأرز العامة”.

وكشف علّوش عن أنّ “المبدأ المؤكد ضمن الانطلاقة الجديدة لقوى الرابع عشر من آذار سوف يكون مبنيا على التشاور اللصيق والدائم بدل الفترات المتباعدة”.

ورأى علّوش أنّ “الخصوصية لدى كل فريق من قوى 14 آذار لا يجب أن تدفع إلى الاشتباك، من هنا فإنّ الخصوصية يجب أن تعطي كل مكوّن حرية الحركة شرط أن تعط القدرة على أن تكون المواقف مبنية على وجهة نظر ومواقف مشتركة إنما من ضمن 14 آذار”.

ونفى علّوش أن تكون لدى مسيحيي 14 آذار أي اعتراضات على اللقاءات التشاورية التي تحصل بين الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبرا أنّ “مجرد اللقاء بين النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط يؤدي عادة إلى الوصول إلى تفاهمات لا سيما وأنّ رؤية الرئيس المكلّف مبنية على عدم الصدام واستيعاب بالتالي جميع الفرقاء خصوصا القيادات المسيحية في قوى الرابع عشر من آذار”.

ولا يستغرب علّوش أن يكون دور الرئيس المكلّف وفاقيا بين جميع أفرقاء 14 آذار، معتبرا أنّ “مواقف الرئيس المكلّف الشيخ سعد الحريري تشكل عنصر وفاق بين جميع الأطراف، وبالتالي فإنّ هذه المواقف يجب أن تكون أحد المحفّزات لجميع أطراف 14 آذار للعودة إلى التلاقي وبناء رؤية مشتركة”.

وشدد علّوش على أنّ “ما يهم الأطراف المسيحية في قوى الرابع عشر من آذار هو إيجاد قواسم مشتركة، وبالتالي إذا كان مصدر هذه القواسم هو اللقاء بين النائبين الحريري وجنبلاط، فحكما لن يكون أي طرف من الأطراف لديه اعتراض على هذه اللقاءات”.

واعتبر علّوش أنّ “دور 14 آذار كان محوريا ومركزيا إقليميا ومحليّا على مدى السنوات الماضية، وهذا أحد أسباب الهجوم الإقليمي والمحلي عليها، علما أنّ ما يحصل اليوم يؤكد أنّ حركة 14 آذار ليست آنية بل مبنية على قناعات ترسخّت على مدى عقود من التجربة السياسية اللبنانية ولأجل ذلك فإنّ من راهن على انتهاء أو إضعاف 14 آذار سوف يتفاجئون ويصابون بخيبة أمل خلال الأيام القادمة”.

وعن المفاجآت التي سوف تحدث خيبة أمل لدى فريق الثامن من آذار، كشف علّوش عن عودة قريبة جدا للحزب التقدمي الاشتراكي إلى كنف قوى الرابع عشر من آذار، لافتا إلى أنّ “الخلاف الذي حصل مع النائب وليد جنبلاط في الفترة الماضية تمت معالجته بشكل شبه كامل من خلال الحوار بعيدا عن الثورات والانقلابات”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل