الجميل: لمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لتسوية النزاع الحدودي
رأى الرئيس أمين الجميل أن "سياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو لا تشجع الفلسطينيين على الدخول في حوار جاد وبناء". واعتبر أن "انتخاب الرئيس الاميركي باراك أوباما بعث روحا جديدة في الحوار العربي – الاسرائيلي، وبدأت الحكومة الاسرائيلية تشعر بالضغط الدولي من خلال الادانة العلنية لسياسة الاستيطان ، وهذا ما يحصل للمرة الأولى من قبل الادارة الاميركية ودول أخرى صديقة لاسرائيل".
ودعا في محاضرة في كلية الحقوق في جامعة ساو باولو تناول فيها موضوع "لبنان والسلام في الشرق الاوسط"، الى "دخول لبنان في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لتسوية النزاع الحدودي بين البلدين"، مشددا على أننا "لا نتحدث عن مفاوضات سلام مع اسرائيل انما عن ترتيبات مؤقتة تسمح بالعودة الى اتفاق الهدنة الموقع عام 1949 والذي تم تثبيته في إتفاق الطائف وتعزز في القرار الدولي الرقم 1701".
واقترح "خطة من أربع نقاط لتثبيت دور لبنان، وتطوير مؤسساته وتعزيز أمنه الوطني، تقوم على اعتماد مبدأ العلمنة داخل مؤسساتنا الوطنية اللبنانية، واللامركزية الادارية، وانتهاج لبنان سياسة الحياد الايجابي لتحصينه ضد الصراعات الأقليمية إضافة الى إعادة تحديد دور لبنان ليصبح مساحة عالمية للحوار بين الديانات والثقافات والحضارات".
ورأى أن "سوريا مطالبة بأن تساهم بدورها في هذه العملية من خلال تسليم الحكومة اللبنانية الاوراق التي تثبت رسميا السيادة اللبنانية على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة من قبل اسرائيل".
وقال: "إن هذه الخطوات ضرورية لدفع عملية السلام في المنطقة، ويستطيع لبنان بعد ذلك ان يشارك بشكل كامل في هذه العملية وان يعبد الطريق للسلام ويؤدي دوره كوطن ورسالة".
واقترح الجميل "خطة من أربع نقاط لتثبيت دور لبنان، وتطوير مؤسساته وتعزيز أمنه الوطني، تقوم أولا على اعتماد مبدأ العلمنة داخل مؤسساتنا الوطنية، فيتسنى للبنانيين مسلمين ومسيحيين ايصال الرسالة الى العالم وتقديم اول نموذج للتعايش الديني والمدني في العالم. أما الخطوة الثانية فهي اعتماد لبنان سياسة الحياد الايجابي كضمانة اضافية لحمايته وحفظ سلامه الداخلي والحفاظ على مؤسساته الوطنية وتعدديته وتحصينه ضد الصراعات الأقليمية".
ودعا الى "اعتماد اللامركزية وإنشاء وحدات مناطقية صغيرة من أجل إشراك المواطن على نحو أفضل في مختلف جوانب الحياة العامة وتأمين متطلباته وتطلعاته المحقة في مجتمع متعدد الطوائف والفئات الاجتماعية". كما دعا الى "إعادة تحديد دور لبنان ليصبح مساحة عالمية للحوار بين الديانات والثقافات والحضارات".