#adsense

كرم: احترموا المقامات ومجد لبنان اعطي لمن هو امين على صونه لكل اللبنانيين

حجم الخط

كرم: احترموا المقامات ومجد لبنان اعطي لمن هو امين على صونه لكل اللبنانيين

دعا وزير البيئة طوني كرم الى إحترام المقامات والتزام حدود القيم واللياقات، مؤكداً في المقابل ان المصالحة التاريخية التي توجتها زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الى الجبل كرست نقطة تحول لكل الوطن وشرارة الحرية التي اشعلت ثورة الارز فقام لبنان".

وقال في احتفال أقيم في بلدة كفرحيم دعت اليه مؤسسة البيت اللبناني للبيئة: "إن كان من المستهجن فليس من المستغرب ان يتعرض غبطة البطريرك للحملات التي نشهدها عند المفاصل المهمة في محاولات غير مجدية لارجاع عقارب الزمن الى الوراء، لهؤلاء المتعاملين نقول: "احترموا المقامات، والتزموا حدود القيم واللياقات، ومجد لبنان ان اعطي للبطريرك فلانه مؤتمن امين على صون هذا المجد لكل اللبنانيين، وما نطق يوما الا بالحق، وما تحرك الا للدفاع عن حرية الوطن وصون العيش المشترك وما طالب الا بالعدالة وحق المواطن بالعيش الكريم، وهكذا كل القيادات الروحية اللبنانية الصادقة التي تشكل صمام الامان لوطن صغير في مهب رياح التطرف وتضارب المصالح والاطماع الاقليمية والدولية".

وتناول الوزير كرم موضوع البيئة فقال: "ان البيئة تجمع، تجمعنا اليوم لنتنبه انه رغم كل الاوضاع السياسية والازمات الظرفية تبقى الاولوية للحياة، والحياة غير ممكنة في بيئة ميتة. ان الاخطار على البيئة في كل انحاء العالم تتفاقم بوتيرة مقلقة، والجهل والجشع واللامبالاة مسببات للتدهور البيئي الخطير الذي نشهده اليوم، وقد بدأت النتائج تطل من خلال ظاهرة التغيير المناخي وما يرافقها من تصحر واعاصير، وذوبان جليد القطبين، وحرائق الغابات، وانقراض بعض فصائل النبات والحيوان، وماذا عن الانسان وهو المسؤول عن ما آلت اليه الامور".

واضاف: "كلنا مسؤول، وعلينا جميعا ان نبادر فورا، كل في محيطه وبأقصى امكاناته لحماية الاحراج من القطع والحرائق والتعديات، ولتوسيع الرقعة الخضراء التي تحافظ على التربة والمياه وتنقي الهواء وتعيد التوازنات الطبيعية، علينا المحافظة على مصادر المياه وحمايتها من التلوث الكيميائي الناتج عن الافراط في استعمال الاسمدة والمبيدات ومن التلوث البيولوجي الناتج عن عشوائية الصرف الصحي ورمي النفايات. يجب ان نتنبه الى ضرورة الاقتصاد في الطاقة من محروقات وكهرباء، وتشجيع استعمال الوسائل المناسبة كالطاقة الشمسية ولمبات توفير الطاقة وغيرها، علينا ان نتبع طرقا حديثة علمية للزراعة تعتمد على الاقتصاد بالري وترشيد استعمال الاسمدة والمبيدات الزراعية، وعلينا تعميم الوعي البيئي وتثقيف مجتمعنا واجيالنا الصاعدة بتشجيع الجمعيات المدنية المهتمة بالبيئة كجمعية البيت اللبناني للبيئة التي تشكل مع مجموعة من مثيلاتها المؤتمر الوطني الدائم للبيئة الذي بالتكامل مع وزارة البيئة سيشكل نواة التعاون بين الدولة والمجتمع المدني للنهوض بكافة الطاقات الوطنية الى مستوى التحدي الكبير الذي يواجهنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل