منتحل صفة؟
حلقة "المايسترو" مع مارسيل غانم، لم تكن حفلة تنكريّة ولم تكن احتفالاً بعيد البربارة أو الـ"هالووين". لكن ما حصل خلال الحلقة كان مستغرباً، فشاهدنا وجه مارسيل وسمعنا صوته، لكن الضيف كان شخصاً آخر، ربما كان منتحلاً صفة المقدم الناجح والمعروف! فغانم الذي نعرفه هو رجل دمث الاخلاق، متواضع، انساني، محترم ولا يرتكب هفوات بهذا الحجم. المقابلة كانت على النحو الآتي: المقدم نيشان ديرهاروتيونيان يطرح اسئلة حساسة، منتظراً اجابات نافرة لإنجاح حلقته، والضيف يلبّيه ويفرح قلبه. من المرجّح ان هذا الضيف كان لابساً قناع غانم، لأن الاعلامي المميز الذي لمع نجمه في برنامج "كلام الناس" طوال 14 عاماً، لا يمكن ان يعتبر الصحافيين الذين انتقدوا أسلوب تغطيته للحدث الانتخابي ليلة 7 حزيران، مجموعة مأجورين ومدسوسين، فيظهر كأنه لا يقبل الرأي الآخر. ونجم الاعلام لا يقلل من شأن زميل له ولا يستخدم كلمات بشعة لوصف اعلامية كانت زميلة له في المؤسسة نفسها، وقد بذلت الغالي والرخيص من أجل بقاء الحريات. أنا من أشد المعجبين بمارسيل غانم واسلوبه في ادارة الحوارات، لكن لا أعرف من هو الضيف الذي أطل في برنامج "المايسترو" قبل ايام قليلة!
جورج حايك