#dfp #adsense

الحوت: لا مؤشرات عن تقدم جدي لتشكيل الحكومة الجديدة

حجم الخط

الحوت: لا مؤشرات عن تقدم جدي لتشكيل الحكومة الجديدة

رأى النائب عماد الحوت في حديث الى إذاعة "الشرق"، اليوم ان "ليس هناك مؤشرات حول تقدم جدي لتشكيل الحكومة الجديدة نتيجة الاتصالات التي تمت البارحة، لكنها تمهد لحلحلة بعض العقد، والنقطة الاساس في هذا الموضوع هي حصة الفرقاء المشاركين في هذه الحكومة، والان يجري العمل للبحث عن حل خلاق لمشكلة المطالب المتعددة".

وأعرب النائب الحوت عن إعتقاده "انه حتى هذه اللحظة ليس هناك من جديد جدي، واذا كان يمكن تقديم تنازلات، وعندما نكون امام خطرين كبيرين في لبنان، خطر العدو الصهيوني والتهديدات المستمرة من ناحية، وخطر الوضع المعيشي والاقتصادي ينبغي على المسؤولين ان يتعاملوا بمسؤولية، وينبغي على كل فريق التعامل مع صيغة 15-10-5 كفريق، وبالتالي ان تقوم الاكثرية النيابية بتقاسم المقاعد الخمسة عشر وتقوم الاقلية بتقاسم المقاعد العشرة كفريق واحد، هذا يخفف تعقيدات الحكومة امام الرئيس المكلف".

ورأى "ان هذه هي الصيغة الوحيدة التي تسهل تشكيل الحكومة ان تتعامل القوى السياسية كمجموعات".

وعن إمكان إستعداد النائب العماد ميشال عون تقديم تنازلات قال النائب الحوت "ان عون له الحق ان يطلب ما يشاء، لكن الزعيم الحقيقي هو الذي يعرف كيف يقدم مصلحة الوطن على مصلحة حزبه ومصلحته الشخصية"، معتبرا "انه من الطبيعي اليوم ان يقوم عون بخطوة ايجابية ويقول ان مصلحة الوطن تتقدم على مطالبي وسوف اتشاور مع شركائي في المعارضة للبحث كيف نتقاسم المقاعد العشرة".

واشار الى انه كان من "الممكن ان يستفيد لبنان منذ شهرين من الفرصة الذهبية بمناخ التقارب السعودي – السوري لتشكيل الحكومة، لكن الان قنوات التواصل بين البلدين اصبحت اكثر صعوبة، وعلى الفرقاء اللبنانيين ان يكفوا ان يكونوا سفراء للخارج في الداخل وان يتعاملوا على انهم اصحاب البلد، وان مصلحة البلد تتقدم على اي نزاعات اقليمية او دولية".

وراى "ان "حزب الله" غير قادر على التعامل مع السقف المرتفع لعون بشكل مباشر لانه يرى في هذه المطالبات فرصة لتحسين وضع المعارضة في الحكومة، وبالتالي هناك مصلحة ان يستمر عون في هذا السقف المرتفع".

وقال: "ان دور "حزب الله" الاساسي الان هو ان يساهم في جمع فرقاء المعارضة في اجتماع مشترك وان يكونوا صريحين وان يحددوا كفريق ما هي مطالبهم، وهذا التخلي من "حزب الله" عن دوره في اقناع شريكه بضرورة الواقعية في المطالب يعني تقصيرا في تسهيل مهمة الرئيس المكلف وهذا غير مقبول".

وأضاف: "ان اي حوار عربي – عربي هو لمصلحة لبنان والامة العربية"، مبديا خشيته من "تعقيدات الملف الايراني والحوار الغربي – الايراني حول السلاح النووي من جهة وتعقيدات انسحاب الجيش الاميركي من العراق وما يترتب عن ذلك من ارباكات امنية سوف تصعب هذه المهمة وتجعلعا تحتاج وقت اطول اكثر من المتوقع".

واضاف: "من المعتاد في غياب سلطة مركزية ان يكون هناك شيئ من الانفلات الامني، والان نحن نعيش في بلد ليس له حكومة قادرة على الاجتماع دستوريا وهذا الوضع يسهل الخلل الامني خاصة ان بعض الفرقاء غير اللبنانيين يبحثون عن تحسين مواقعهم السياسية في لبنان".

ورأى "انه اذا كان هناك من خلل امني فسوف يكون محصورا لان الواقعين الاقليمي والدولي الحاليين لا يسمحان بخلل امني كبير في لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل