#dfp #adsense

“الأحرار”: استهداف البطريرك صفير بما ومن يمثل حلقة من مسلسل

حجم الخط

"الأحرار": استهداف البطريرك صفير بما ومن يمثل حلقة من مسلسل

اعتبر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار في بيان له اثر اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون أن "الدور الذي تؤديه الصحافة السورية، الناطقة بإسم الحزب الحاكم والمدافعة عن مواقف النظام وسياسته، برهان على استمرار تدخل دمشق السافر في الشؤون اللبنانية، وعلى عرقلة عمل المؤسسات ومنها الحكومة العتيدة، في شكل يفضح الدور السوري ويخالف التوقعات المبنية على وعود قطعها المسؤولون السوريون، وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد، إلى أكثر من جهة إقليمية ودولية مهتمة بمساعدة لبنان للخروج من أزماته. ويكتمل المشهد وتزداد صورة العرقلة وضوحاً مع توزيع الأدوار في صفوف حلفاء المحور السوري ـ الإيراني، الذين يتقاسمون المهام في ما بينهم، من ادعاء السعي إلى تسهيل مهمة الرئيس المكلف، إلى التصعيد ورفع سقوف المطالب أو ملاقاة الحملات التي تستهدفه وحتى المزايدة عليها. "

وسأل الحزب: "ماذا ينتظر من حكومة على أساس التشكيلة المعروفة والمتداولة، ما دام هدف المعارضين يتعدى منطق الشراكة المزعومة إلى إكراه الأكثرية على المشاركة، بالضغط والتهديد والتهويل، في تكريس موازين القوى بما يوازي التنكر للصيغة اللبنانية، وتعديل هجين للنظام والإنحياز إلى المحور الإقليمي؟".

وأعرب المجلس عن عدم استغرابه "التعرض لصاحب الغبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والذي يشكل حلقة من مسلسل استهدافه بما ومن يمثل، وقد بدأ مع محاولات النيل من مرتكزات الوطن وثوابته، وبلغ ذروته في ظل الهيمنة السورية العسكرية ـ المخابراتية على لبنان، واستمر بعد خروج الجيش السوري متكئاً على الطامحين من اللبنانيين بالحلول مكانه ولعب دوره."

تابع البيان: "ولم نتفاجأ كذلك باستعادة أدبيات طواها اتفاق الطائف، كالتهديد بالديمقراطية العددية، لعلمنا أنه يقع أيضاً في دائرة الاستهداف. أما استذكار شعار يعضده التاريخ وتشهد له الأحداث، في هذه اللحظة بالذات ومن دون أي مبرر، فهو رغبة في الاستفزاز وإثارة العصبيات والحساسيات ومحاولة بائدة لتزوير التاريخ، وفي الحالتين مآله الفشل والهوان. ونؤكد للقاصي والداني، باسم كل اللبنانيين الشرفاء، اننا نربأ بصاحب القول وهو من المقامات الدينية الانحدار إلى هذا الدرك، ونعاهد الجميع عدم الانجرار إلى ردود فعل انفعالية بل البقاء على ثوابتنا ملتفين حول الصرح البطريركي وسيده وهو المشهود له بالدفاع عن لبنان، سيادة واستقلالاً ونظاماً وعيشاً مشتركاً حراً ودوراً ورسالة، وان أبواب الجحيم لن تقوى عليهما."

وحيا "الأحرار" المواقف العقلانية والمعتدلة والهادئة للرئيس المكلف، وخصوصاً ما جاء على لسانه في مأدبة الإفطار على شرف الهيئات الدينية والروحية الإسلامية والمسيحية. ولفت تحديداً إلى تشديده على الوحدة الوطنية والعيش المشترك والحوار والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين والحرية والديمقراطية، وهو الذي توافق مع أعضاء التكتل النيابي الذي يرأسه لتسمية " تكتل لبنان أولاً . تابع: "رغم الكلام المعسول والشعارات المخادعة، نؤكد ان هذه الثوابت في خطر وانها في صلب الحركة الانقلابية التي بدأت منذ أكثر من ثلاث سنوات استعملت خلالها كل الوسائل السلبية بما فيها استعمال السلاح. وهذه الحركة مستمرة في أشكال متعددة نشهد فصلاً من فصولها بضرب نتائج الانتخابات، والسعي إلى تثبيت منطق السلاح والقوة في مواجهة منطق القانون والمؤسسات والمسلمات التي بني عليها الكيان. لذا نجدد تحذيرنا من مغبة تعطيل قيام الحكومة وتعلقنا بالدستور وبروحية اتفاق الطائف وبمرتكزات النظام الديمقراطي البرلماني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل