#adsense

جعجع: ندعم الرئيس والرئيس المكلف في جهودهما ومجد لبنان اعطي للبطريرك ونحن لا نريد مجدا من احد

حجم الخط


جعجع: ندعم الرئيس والرئيس المكلف في جهودهما ومجد لبنان اعطي للبطريرك ونحن لا نريد مجدا من احد

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع دعمه وبقوة، جهود رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لتشكيل الحكومة الجديدة، موجهاً لهم نداء لاستعمال صلاحياتهم الدستورية وتأليف حكومة تضم اكبر تشكيلة ممكنة من الكتل النيابية، من دون نية لاقصاء اي منهم، ولكن ايضا من دون ترك البلاد فريسة مصلحة من هنا او نزوة من هناك، مشدداً على أن لا لبنان من دون دولة، ولا دولة من دون مؤسسات

جعجع وفي حفل تخريج عدد كبير من طلاب القوات اللبنانية لعام 2008 – 2009 في قصر المؤتمرات في ضبية تحت عنوان "عبور الى الوطن الحلم" شدد على ان دستور لبنان قائم على بناء المؤسسات الدستورية على اسس توافقية، ولكن ايضا على تسيير هذه المؤسسات على اسس الديمقراطية البسيطة، لافتاً الى ان اية محاولة لتخطي الدستور ومحاولة طرح بناء المؤسسات الدستورية على اسس عددية، كلما طرحنا ضرورة تسيير مؤسسات الدولة بشكل سليم، لهي ضرب مباشر لروح ونص الدستور لا مصلحة لاحد بمحاولة ضرب الدستور لان ذلك يعني سقوط الهيكل. واذا سقط الهيكل لا سمح الله يسقط على رؤوس الجميع.

وإذ أسف جعجع لمحاولة البعض اغراق الوطن في العتمة والظلام والسلبية والعشوائية والتعطيل والموت البطيء، قال "اصغر نور في العالم اقوى من اكبر اكبر ظلام. لذلك، ومهما طال هذا الليل، لا بد له ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر".

وتابع جعجع "لا دولة ولا دستور من دون ثورة الارز ومن دون ثورة الارز، لا ارز ولا ثورة ولا من يحزنون، فثورة الارز باقية لان الروح لا تموت لان شعب لبنان باق، وثورة الارز كالريح تماما، تهب حينا لتستكين احيانا، لتعود وتهب من جديد الى ما لا نهاية".

وتوجه جعجع لكل "المطبلين والمزمرين والمهللين المنتظرين" بالقول: "لا تخلطوا بين تمنياتكم والواقع فثورة الارز باقية باقية باقية".

ورداً على المتطاولين على البطريرك صفير أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات ان "مجد لبنان اعطي له نحن لا نريد مجدا من احد، ولم نطلب يوما مجدا من احد".

وتابع "ليس من يعطي ويأخذ في هذا العالم الا الواحد الاحد. وعندما يعطي الواحد الاحد، لا يحاولن احد التلاعب بامره. لذلك اقول بلى مجد لبنان اعطي له. وبكافة الاحوال، واستطرادا كليا، لو لم يعط مجد لبنان، لكان لبنان اليوم مقاطعة صغيرة مهملة في دولة اخرى بلا مجد ولا حرية ولا دولة ولا شعب ولا مقاومة ولا من يحزنون.

وختم جعجع "احقاقا للحق امام الله والناس والتاريخ، علينا ان نعترف ان مجد لبنان حقا اعطي له".

وحضر حفل التخرج وزير البيئة طوني كرم والنواب انطوان زهرا، طوني بو خاطر، فريد حبيب والوزير السابق جو سركيس وكوادر ومسؤولي القوات اللبنانية،

وفيما يلي نص كلمة الدكتور جعجع كاملاً:

هنيئا للبنان بكم
هنيئا لاهلكم بكم
هنيئا للعلم والحداثة والتقدم والتطور بكم
هنيئا لنا بكم
رفيقاتي، رفاقي، اهلنا الاعزاء

اشعر بفرح ورضى كبيرين وانا اقدم لمجتمعنا باقة جديدة من ورود فواحة جميلة مشرقة واعدة تحمل تحمل في عطرها كل الحق والخير والامل بوطن مستقر، زاه متقدم يكون منارة في هذا الشرق وفي العالم كله لكل ما هوعلم وحضارة لكل ما هو حرية وانسان.

اشعر بالاخص بهذين الفرح والرضى عندما الاحظ اننا نضيء هذه الشمعة الصغيرة في احلك الظروف التي يمر بها وطننا حيث، وللاسف الكبير، يحاول بعض الاخرين اغراق الوطن في العتمة والظلام والسلبية والعشوائية والتعطيل والموت البطيء. لكن اصغر نور في العالم اقوى من اكبر اكبر ظلام. لذلك، ومهما طال هذا الليل، لا بد له ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر.

رفيقاتي، رفاقي، ايها اللبنانيون، لا لبنان من دون دولة، ولا دولة من دون مؤسسات

من هنا، ندعم، وبقوة، جهود رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لتشكيل الحكومة الجديدة، وفي هذه المناسبة اوجه لهم نداء، خصوصا بعد شهرين ونيف طوال من طول الصبر والاناة، لاستعمال صلاحياتهم الدستورية وتأليف حكومة تضم اكبر تشكيلة ممكنة من الكتل النيابية، من دون نية لاقصاء اي منهم، ولكن ايضا من دون ترك البلاد فريسة مصلحة من هنا او نزوة من هناك.

لا لبنان من دون دستور والبعض يحاول تخطي الدستور، ان دستور لبنان قائم على بناء المؤسسات الدستورية على اسس توافقية، ولكن ايضا على تسيير هذه المؤسسات على اسس الديمقراطية البسيطة. ان اية محاولة لتخطي الدستور ومحاولة طرح بناء المؤسسات الدستورية على اسس عددية، كلما طرحنا ضرورة تسيير مؤسسات الدولة بشكل سليم، لهي ضرب مباشر لروح ونص الدستور لا مصلحة لاحد بمحاولة ضرب الدستور لان ذلك يعني سقوط الهيكل. واذا سقط الهيكل لا سمح الله يسقط على رؤوس الجميع.

ايتها الرفيقات ايها الرفاق
لا لبنان من دون دستور. صحيح لا لبنان من دون دولة. صحيح ولكن ايضا لا دولة ولا دستور من دون ثورة الارز.

من دون ثورة الارز، لا ارز ولا ثورة ولا من يحزنون. ثورة الارز باقية لان الروح لا تموت لان شعب لبنان باق. ثورة الارز كالريح تماما، تهب حينا لتستكين احيانا، لتعود وتهب من جديد الى ما لا نهاية.
من هنا اقول لكل المطبلين والمزمرين والمهللين المنتظرين، لا تخلطوا بين تمنياتكم والواقع، ثورة الارز باقية باقية باقية.

واخيرا
بلى مجد لبنان اعطي له نحن لا نريد مجدا من احد، ولم نطلب يوما مجدا من احد.

بكافة الاحوال ليس من يعطي ويأخذ في هذا العالم الا الواحد الاحد. وعندما يعطي الواحد الاحد ، لا يحاولن احد التلاعب بامره. لذلك اقول بلى مجد لبنان اعطي له. وبكافة الاحوال، واستطرادا كليا، لو لم يعط مجد لبنان ، لكان لبنان اليوم مقاطعة صغيرة مهملة في دولة اخرى بلا مجد ولا حرية ولا دولة ولا شعب ولا مقاومة ولا من يحزنون.

احقاقا للحق امام الله والناس والتاريخ، علينا ان نعترف ان مجد لبنان حقا اعطي له . والسلام

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل