الحريري يحاول اخراج الحكومة من "الشرنقة العونية" وعون في الزاوية
اعتبرت مصادر في الاكثرية ان الرئيس المكلف سعد الحريري خطا خطوة كبيرة في اتجاه المعارضة، لا لاحراجها، بل لاخراج حكومة الوحدة الوطنية من "الشرنقة العونية" المغطاة بحسابات اقليمية ودولية آخذة في الاتضاح يوماً بعد يوم.
وقالت المصادر ان الكرة الآن في ملعب عون وحليفه "حزب الله" الذي ما انفك يطالب بحوار مباشر مع رئيس تكتل الاصلاح والتغيير الذي ابلغ احد نوابه "اللواء"، قوله "فليجرب الحوار وسيكتشفون اننا لسنا عقدة"، في اشارة اولية الى احتمال قبول المبادرة.
وقالت مصادر سياسية إن عون بات الآن في الزاوية، فهو وان امتنع عن تلبية دعوة الرئيس ميشال سليمان لافطار الثلاثاء في بعبدا، لأسباب وصفها الوزير جبران باسيل "باللوجستية"، فان احتمال أن يكون مكان اللقاء مع الحريري في حال حصوله، ليس في بعبدا، بل في مجلس النواب، لأسباب سياسية وليست "لوجستية" كما قال وزير الاتصالات.
الا أن تطورا طرأ ليلاً، أوحى بأن لقاء الحريري – عون، إن حصل، فلن يكون في خلال اليومين المقبلين، بل ربما يتأخر إلى الأسبوع المقبل، إذ علمت "اللواء" أن الوزير باسيل الذي زار الرئيس سليمان في بعبدا، أمس، أبلغه أن الأسباب "اللوجستية" التي تمنع العماد عون عن تلبية دعوة الإفطار هي أن عون لن يكون في لبنان يوم الثلاثاء المقبل، لأنه مسافر إلى الخارج، من دون أن يعرف الجهة التي سيتوجه إليها.
وقالت مصادر سياسية، انه إذا كان المقصود من السفرة المفاجئة لعون، هو أن يغيب عن لقاء بعبدا، فان السفرة نفسها قد تكون حجة لتعطيل اللقاء أيضاً مع الحريري، أقله في ما تبقى من هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.