جنبلاط: ليس هناك تفسير منطقي لتأخير تأليف الحكومة
ذكرت صحيفة "السفير" انه سجل تطور مهم على صعيد العلاقة بين الرئيس المكلف والنائب وليد جنبلاط في أعقاب الجفاء الذي تولد غداة مؤتمر البوريفاج وانسحاب جنبلاط من 14 آذار.
وقالت مصادر مطلعة لـ"السفير" إن العلاقة بين الحريري وجنبلاط استعادت المناخات الطبيعية، وتجلى ذلك في اللقاء الأخير بينهما بعد عودة الرئيس المكلف من السعودية، حيث انتقلت العلاقة الى السكة الصحيحة.
وعكست المصادر تأكيد النائب جنبلاط لضرورة تنفيس الاحتقان الداخلي على كل المستويات، وهو ما ابلغه للحريري مباشرة، اضافة الى تأكيد بذل الجهود من اجل إتمام المصالحات في الجبل وبيروت وفي أي مناطق أخرى لإذابة ما هو عالق من رواسب متصلة بأحداث أيار او بأحداث عائشة بكار.
وأشارت المصادر الى تجاوب الحريري مع هذا الامر، وتحدثت في هذا السياق عن خطوات ميدانية متتالية في اتجاه تفعيل مسار المصالحات قد تظهر في وقت قريب في بيروت تحديدا، وتأخذ طابع اللقاءات الشعبية والفعاليات.
وقال النائب جنبلاط لـ"السفير" إنه مرتاح لتجاوب الحريري في هذا الشأن، على أمل ان تتواصل المصالحات وتتوسع. وأضاف جنبلاط ردا على سؤال: "في الحقيقة لا اعرف ماذا يحصل، ولا أريد ان أدخل في سجالات وخصوصا ان ليس هناك أي تفسير منطقي لتأخير تأليف الحكومة".
وعلم من مصادر موثوقة ان النائب وليد جنبلاط، اعرب عن تقديره لما قاله الرئيس المكلف في قريطم قبل ايام حول موقفه من حزب الله وتأكيده اشتراك الحزب في الحكومة، معتبرا ان مثل هذا الكلام الهادئ والانفتاحي من شأنه أن يفتح أفق التلاقي أكثر فأكثر ويساعد في تجاوز الكثير من العقبات، وفي تسهيل مهمة الرئيس المكلف.