أبي اللمع: تعطيل تأليف الحكومة هدفه الدفع إلى أحداث على غرار 7 أيار
اتهم عضو قيادة "القوات اللبنانية" أدي أبي اللمع "حزب الله" بالوقوف خلف العماد ميشال عون وشروطه التعجيزية لمنع تشكيل الحكومة، متسائلاً لماذا وافق "حزب الله" على صيغة 5-10-15، ثم عاد ليقول بأن مطالب عون محقة، في حين أن هذا الأخير يضع عينيه على الوزارات السيادية من حصة رئيس الجمهورية؟.
أبي اللمع وفي حوار أجرته "السياسة" معه رأى ان المعارضة تهدف من وراء تعطيل تشكيل الحكومة الى الوصول إلى إحداث خلل على غرار ما حصل في السابع من أيار، لأن من عطل انتخاب رئيس الجمهورية في الماضي، يستعمل الأسلوب نفسه، ليمنع تأليف الحكومة، لافتاً إلى أن الرئيس المكلف باستطاعته تشكيل الحكومة من الأكثرية، لكنه يصر على أن تجمع هذه الحكومة كل القوى السياسية، وتكون حكومة ائتلافية، كي لا تخلق إشكالية مع فريق المعارضة، متهماً "حزب الله" وتلفزيون "المنار" و"التيار الوطني الحر" بشن هجوم مركز وشرس على "القوات اللبنانية"، وهناك خفايا كثيرة من وراء هذه الحملة غير المبررة، التي يقصد منها إضعاف موقع رئاسة الجمهورية وتقوية موقع العماد عون من خلال التطاول على موقع الرئاسة الأولى.
وأشار إلى أن أي علاقة مع سوريا، يجب أن تمر عبر المؤسسات الدستورية في البلدين وليس عبر أشخاص من أمثال الوزير السابق وئام وهاب، مؤكداً ان وهاب أعلن صراحة بأنه لن يلتقي "القوات اللبنانية" التي اتهمها بأنها لا تجيد القراءة السياسية، بما يعني أنها غير مرحب بها من النظام السوري، لأن "القوات" لن تنصاع للأوامر السورية، والذهاب بمقولة تحصين العلاقة بين الولايات المتحدة وسورية، لكي تكون في آخر الأحزاب التي سارعت لاستلحاق نفسها، والحصول على دور لها في لبنان، مؤكداً أن مرحلة الوصاية السورية على لبنان قد انتهت إلى غير رجعة، لأن الشراكة المسيحية-الإسلامية التي تكونت خلال "14 آذار"، هي شراكة قادرة على صيانة استقلال لبنان وسيادته، نافياً وجود خلاف سياسي بين "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي، ومعتبراً ان تصعيد العماد عون لا يوحي بحل قريب لتشكيل الحكومة.