#dfp #adsense

الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة
الرسالة : 1تس2: 1-13
تبشير تسالونيكي

1 وأنتم أنفسكم تعلَمون، أيُّها الإخوة، أنَّ دُخولَنا إليكم لم يكن باطلاً.

2 ولكن، كما تعلمون، بعد أن تألَّمنا وشُتِمنا في فيلبّّي، تجرَّأنا بإلهنا أن نُكلِّمَكُم بإنجيل الله، في جهادٍ كثير.

3 ولم يكُن وعظُنا عن ضَلال، ولا عن نجاسة، ولا بمَكر،

4 بل كما اختَبَرَنا الله فأمَّنَنَا على الإنجيل، هكذا نتكلَّم، لا إرضاءَ للنّاس بل لله الذي يختبر قلوبنا.

5 فإنّنا ولا مرّةً أتيناكم بكلمة تَمَلُّق، كما تعلمون، ولا بدافع طمع، والله شاهِد،

6 ولا طلَبْنا مجدًا من بشر، لا منكم ولا من غيركم،

7 مع أنَّنا قادرون أن نكون ذوي وَقار، كرُسُلٍ للمسيح، لكنَّنا صِرنا بينكم ذوي لُطف، كمُرضِعٍ احتضنُ أولادها.

8 وهكذا فإنَّنا من شدّة الحنين إليكم، نرتضي أن نُعطيكم لا إنجيل الله وحسب، بل أنفسنا أيضًا، لأنّكم صِرتم لنا أحبّاء.

9 وإنَّكم تتذكَّرون، أيُّها الإخوة، تَعَبَنا وكدَّنا: فلقد بشّرناكم بإنجيل الله، ونحنُ نعمل ليلَ نهار، لئلاّ نثقِّلَ على أحدٍ منكم.

10 أنتم شهود، والله شاهد، كيف كُنَّا معكم، أنتم المؤمنين، في نقاوةٍ وبرٍّ وبغير لوم،

11 نُعامِلُ كُلاًّ منكم، كما تعلمون، مُعاملة الأب لأولاده.

12 وكنَّا نُناشدكم، ونُشجِّعكم، ونَحُثُّكم على أن تسلكوا مَسلكًا يليقُ بالله، الذّي يدعوكم إلى ملكوته ومجده.

13 لذلك نحنُ أيضًا نشكرُ الله بغير انقطاع، لأنّكم لمّا تلقَّيتم كلمة الله التي سمعتموها منَّا، قبلتموها لا بأنَّها كلمة بشر، بل بأنَّها حقًّا كلمة الله. وإنّها لفاعلةٌ فيكم، أيُّها المؤمنون.

الإنـجيل
لو 10: 38-42
زيارة يسوع لمرتا ومريم

38 وفيما كانوا سائرين، دخَلَ يسوع إحدى القُرى، فاستقبلتهُ في بيتها امرأةٌ اسمُها مَرتا.

39 وكانَ لِمرتا أُختٌ تُدعى مريم. فجَلَسَتْ عندَ قدَمَي الرَّبّ تسمع كلامَهُ.

40 أمَّا مرتا فكانت مُنهمكةً بكثرةِ الخدمة، فجاءت وقالت: "يا ربّ، أمَا تُبالي بأنَّ أُختي تركَتْني أخدُمُ وحدي؟ فقُلْ لها أن تُساعدَني!"

41 فأجاب الربُّ وقال لها: "مَرتا، مَرتا، إنَّكِ تـهتمّينَ بأمورٍ كثيرة، وتضْطَربين!

42 إنَّما المطلوب واحد! فمريم اختارَتْ النَّصيب الأفضل، ولَن يُنزَع منها". "

شرح آيات الإنجيل:

38-42: مرتا ومريم: نجدهما لدى يوحنّا (11/1-44؛ 12/1-3)، ولدى لوقا هنا، وهما تتّصفان بالصفات ذاتها عند الإثنين: مرتا تخدم، ومريم تصغي إلى كلام يسوع. يشدّد لوقا على سماع كلمة الإنجيل، ويؤثر على الخدمة (رسل6/2)، ويرى فيه القُربى الحقّ من يسوع (لو8/21؛ 11/27-289. إنّما هذا لا يعني الإستغناء عن الخدمة، عن العمل، فالعمل والتأمل متلازمان، متكاملان، ومثل السامريّ السابق (10/29-37) لقصة مرتا ومريم يؤيّد هذين التلازم والتكامل.

38-39: يو11/ا؛ 12/2-3.

39: لو8/35.

40: 1قور7/35.

41: متّى6/33.

42: يو6/27؛ لو12/31.

والحاجة إلى واحد: تهمل مخطوطات هذه العبارة، وتوردها مخطوطات بأشكال أخرى أهمّها: "والحاجة إلى أشياء قليلة"، أو "والحاجة إلى أشياء قليلة، بل إلى واحد". والقليل لا يعني هنا الطعام القليل، والواحد لا يعني شكلا واحدا من الطعام القليل، بل المقصود: سماع كلمة يسوع يفوق كلّ همّ آخر (لو12/31).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل