
كيروز: يريدون تغيير النظام ويراهنون على الاطاحة بنتائج الانتخابات النيابية
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ايلي كيروز ان "البلد في خضم مرحلة قد تكون الأصعب في تاريخ لبنان لأن الخصوم ومن وراءهم يحاولون الاجهاز على نظام لبنان وكيانه الذي لم يكن ليوجد لولا سيد بكركي، رأس الكنيسة المارونية".
كلام النائب كيروز جاء خلال الاحتفال السنوي ل"القوات اللبنانية" في حدشيت في حضور رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات" الدكتور سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير في القضاء وحشد من القواتيين والمدعوين.
بعد النشيد الوطني ونشيد "القوات"، رحب زياد رزق بالدكتور جعجع والنائبين جعجع وكيروز في البلدة، مؤكدا "الوفاء للقضية التي حملتها القوات".
ثم ألقى منسق القوات في حدشيت يوسف رزق كلمة أكد فيها "الاستمرار في النهج القواتي".
ثم ألقى النائب كيروز كلمة قال فيها: "نحن في خضم مرحلة قد تكون الاصعب في تاريخ لبنان لان الاخصام ومن وراءهم يحاولون اليوم الاجهاز على مقومات لبنان الكيان والنظام، لبنان الذي لم يكن ليوجد لولا تاج رأسنا جميعا، لولا سيد بكركي، لولا رأس الكنيسة المارونية، أيا كان اسمه. هل كان لاحد من هؤلاء الاقربين والابعدين ان ينطق بكلمة لولا الحرية التي يتمتع بها لبنان والديموقراطية التي تشكل ركنا من أركانه، واي حرية وديموقراطية لو لم تفرض بكركي غداة خروج الاحتلال العثماني كلمتها وتعلن ولادة لبنان الكبير بحريته وسيادته وتعدديته وانسانه."
تابع كيروز: "ولسخرية القدر ان يحاول بعض المرتهنين والمراهنين على إيقاع الحسابات الخارجية ومن وراء بعض الاعلام، ان ينالوا من سيد بكركي غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، ولكن، فليعلموا، ولتردد اصداء وادي قنوبين الذي يعرف البطاركة حق المعرفة ويحتضن صرح الديمان، انهم لن ينجحوا ابدا في النيل من رأس الكنيسة المارونية واذا كان اعداء لبنان منزعجين لهذه الدرجة من المواقف الاستقلالية للبطريرك فهذا يعني ان البطريرك يشكل عقبة في وجه مخططاتهم بالعودة الى الوصاية والنفوذ وبأشكال جديدة، ولكن، ما هم، ونصرالله صفير لم يهب التحدي في عز زمن الوصاية، فهل يهابه بعد رحيلها وفي عز الزمن اللبناني واليقظة اللبنانية؟ بئس هذا الزمن الذي يرشق به المخطئون الشجرة المثمرة، وما يؤلم ان احد كبار المراجع الروحية ذهب الى حد التعرض لمن اعطي مجد لبنان والى ان يدعو صراحة الى الديموقراطية العددية في مجتمع طوائف عوضا من ان يدعو الى الوئام والوفاق واحترام المقامات".
أضاف: "التعطيل مستمر، ليس من أجل مقعد وزاري من هنا، وحقيبة من هناك، فهذا ظاهره العلني الذي يريد البعض من خلاله الايحاء بان يخوض معارك وهمية.اما حقيقة الامر، فهي انهم يريدون تغيير النظام اللبناني ويراهنون على الاطاحة بنتائج الانتخابات النيابية التي فاجأتهم، ايها مفاجأة، والا ما معنى الاصرار على إثارة العراقيل أمام تشكيل الحكومة والاصرار على المماطلة والتصويب على الرئيس المكلف والتهديد صراحة بدوحة 2 وطائف 2".
ورأى أن "هناك محاولة مستمرة ومنهجية لإحداث تغيير جوهري في نظامنا يلغي الطائف ويسهل بقاء لبنان ساحة للآخرين ويستهدف الوجود المسيحي الحر والفاعل وخصوصا ان طرح المثالثة لم ينكفىء الا شكلا".
وختم النائب كبروز: "ثقوا اننا لن نسمح بنجاح رهانهم وسنتصدى بالوسائل السياسية لهذا الرهان".