#adsense

عدوان: نمد يدنا للاقلية لكي نحصن وطننا لا لكي نلغي نتائج الانتخابات

حجم الخط


عدوان: نمد يدنا للاقلية لكي نحصن وطننا لا لكي نلغي نتائج الانتخابات

رعى نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان القداس الاحتفالي الذي دعت اليه منسقية "القوات" في كنيسة مار جرجس – بلدة عين الحور في إقليم الخروب، لمناسبة إطلاق ورشة إعمار كنيستي البلدة مار جرجس والسيدة.

وفي نهاية القداس ألقى النائب عدوان كلمة قال فيها: "لقاؤنا اليوم مميز بالمكان والمناسبة والتوقيت، فالمناسبة هي مساهمة القوات اللبنانية بمبلغ 350 الف دولار اميركي لبناء كنيستي مار جرجس والسيدة في بلدة عين الحور، وهي أرادت من خلال هذه الخطوة المساهمة بعمل لكل اهالي البلدة، لان الكنيسة هي المكان الذي يجتمع فيه كل الناس كبارا وصغارا، فقراء واغنياء. أحبت القوات اللبنانية ان تقول لابناء عين الحور انها معهم في جميع الظروف، في الافراح والاتراح، على أمل ان تعم روح المحبة التي تجسدت في عين الحور على جميع القرى والبلدات المسيحية في لبنان".

وتابع: "ان اختبار بلدة عين الحور يأتي انطلاقا من انها عين على الشوف الاعلى وعين على اقليم الخروب، فهي بلدة مسيحية بكل معنى الكلمة بصمودها وتاريخها، وبلدة مسيحية في عربون العيش المشترك الذي هو اليوم أولوية جهدنا في الجبل، فهذا العيش المشترك الذي أرسى مدماكا أساسيا فيه من اعطي له مجد لبنان البطريرك صفير مع الاستاذ وليد جنبلاط، فطويا صفحة من مآسي الماضي وصفحة أليمة من تاريخنا ليفتحوا نور الامل امام مرحلة جديدة".

أضاف: "انا معكم اليوم لاقول ان الماضي مضى ولا يمكن ان يعود، ونحن كقوات لبنانية نؤمن ان المصالحة التي تمت في الجبل لن نقبل ولن نترك اي تصرف او اي موقف سياسي ان يعكرها، وسنحافظ على خيار الالفة والمحبة والتفاهم، ونؤكد ان الاولوية هي للمصالحة قبل اي سياسة اخرى، وللعيش المشترك والمحافظة على جو الاستقرار قبل اي شيء آخر، فهذا الخيار نحن متمسكون به وسنبقى نسير به حتى النهاية فعقارب الساعة لن تقف والتاريخ لا يمكن ان يعود الى الوراء، فالماضي مهم ويجب ان نتطلع له من خلال تضحيات شهدائنا، وتضحيات أهالينا ومن خلال التجارب حتى نتعلم منها ولا نتركها تتكرر، فلا ينظر احد منكم لهذه الايام من خلال الماضي، يجب ان نتطلع الى اليوم برؤية المستقبل. نحن خياراتنا في القوات واضحة وهو ان يصبح عندنا دولة تحمي كل الناس، وجيشها وحده يحمي المواطنين، وخيارنا ان نبني مؤسسات الدولة لا ان نبني مؤسسات خارج الدولة. خيارنا ان نلجأ للمؤسسات الدستورية والدستور لحل مشاكلنا، ولكن خيارنا الأكبر هو ان نعرف ان متنفس هذا الجبل هو العيش المشترك والعلاقة الطيبة مع الموحدين الدروز واخواننا المسلمين في اقليم الخروب، فبقدر ما يكون الجبل قويا يكون لبنان عندها قوي، والتاريخ يعطينا خبرة بالتعاطي والتاريخ يقول لنا لا تغرقوا بالمآسي بل تتطلعوا للأمل".

وقال النائب عدوان: "ان هذا التبرع كان يفترض ان يتم منذ مدة طويلة وقبل تسعة أشهر، فمجتمعنا في الجبل مر بتجربة وضع المال على بساط الصراع السياسي القائم، ونحن لم نقم بأي تبرع او عمل قبل الانتخابات كيلا يفسر بانه عمل يتعلق بالسياسة. الانتخابات أنتجت أكثرية وهي ترشحت على خيارات واضحة، كقيام الدولة التي لا يشاركها أحد في قراراتها ولا في سلاحها ولا في قرار الحرب والسلم. واجبنا اليوم ان نحافظ على خيارات الناس، فالاكثرية باقية أكثرية والايام المقبلة ستشهد اجتماعا للاكثرية بكامل مكوناتها وسوف يرى الجميع ان الاكثرية التي اختارها الناس ما زالت على خياراتها. نحن علينا ان نجسد آمال الناس وان نستمر بخياراتهم وعلينا ان نحافظ على الدستور والمؤسسات، فهناك محاولات متعددة لإسقاط الدستور والطائف، ونحن كأكثرية كل ما سنقوم به هو من خلال دستورنا الذي يقوم على تعددية توافقية، ولكن في الوقت نفسه لا يفتح المجال لأن تتحول الى تعطيل، وبقدر ما نحن كأكثرية نمد يدنا للاقلية لكي نحصن ساحتنا وخصوصا في هذه الظروف التي تجتاج المنطقة، فنحن نمد يدنا للاقلية لكي نحصن وطننا وليس لكي نلغي نتائج الانتخابات".

وختم النائب عدوان: "يجب ألا ننسى انه الى جانب الاكثرية والاقلية هناك رئيس للجمهورية، فهو راعي للدستور والمؤسسات وعلينا ان ندعمه بكل قوانا لانه هو الذي يسهر على تنفيذ الدستور وعلى التوازن بين المؤسسات. وجودنا يؤكد العيش المشترك ويزيده زخما وقوة، ووحدة الجبل من وحدة لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل