#dfp #adsense

قداس جنائزي في حريصا لمناسبة الذكرى الثانية لشهداء الجيش في البارد

حجم الخط

قداس جنائزي في حريصا لمناسبة الذكرى الثانية لشهداء الجيش في البارد

أقامت قيادة الجيش بالتعاون مع محطة "تيلي لوميار" برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا باللواء الركن نبيل قرعة، قداسا جنائزيا في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، لمناسبة مرور سنتين على سقوط شهداء الجيش في معركة نهر البارد.

ترأس القداس المطران يوسف محفوظ عاونه فيه نائب رئيس مزار حريصا الاب يونان عبيد، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الاب مروان تابت، في حضور قائمقام كسروان ريمون حتي ممثلا رئيس حكومة تصريف الاعمال، سيمون معوض ممثلا رئيس مجلس النواب، العقيد الركن شارل شيخاني ممثلا قائد الجيش، العميد اسكندر متى ممثلا وزير الدفاع وحشد عسكري كبير.

واكد المطران محفوظ "ان ابطالنا المئة والسبعين من الجيش اللبناني، وباقي الشهداء، الذين توفوا في معارك نهر البارد وغيرها، دفاعا عن وطنهم لبنان وكرامة لجيشه الباسل. لقد تم فيهم المثل القائل: "ان حب الاوطان من الايمان". لقد كانوا حقا، مسيحيين ومسلمين، مؤمنين بالله عز وجل، وايمانهم بالله، جعلهم يؤمنون بوطنهم لبنان فخدموه بأمانة وشرف مثالي، وتضحية كاملة، ووفاء لا حدود له، وكأنهم كانوا يعشقون الشهادة في سبيله وقد حصلوا عليها مرفوعي الرأس".

وألقى العقيد الركن شيخاني كلمة اشار فيها الى انه "بعد مرور سنتين على معركة نهر البارد التي خاضها الجيش ضد اعتى تنظيم ارهابي عرفه لبنان، والذي حاول بكل ما أوتي من قوة النيل من هيبة الجيش ووحدة الوطن ومسيرة سلمه الاهلي، لا تزال احداث هذه المعركة ومشاهدها حية في الاذهان والبصائر، ولا تزال ساحات لبنان ومدنه وبلداته وقراه، تحفي بتكريم الشهداء، فترفع صورهم اوسمة مذهبة على صدرها، وتقيم لهم الانصاب التذكارية، المشيدة بالقيم قبل الحجر، مستظلة دائما اعلام الوطن والجيش، الخفاقة بأنسام الحرية والكرامة، قبل ان تمضي في كل اتجاه، محدثة كل ذي سمع عن بطولات العسكريين في تلك الموقعة الكبرى، التي استحال فيها ماء البارد الى سيل دماء يزهق الباطل وينتصر للحق".

وتابع "ان الاثر العميق الذي احدثته هذه المعركة في نفوس المواطنين، ولدى الاوساط المحلية والخارجية على السواء، في ما يتعلق بأسبابها وظروفها ومجرياتها ونتائجها، لهو أسطع برهان على الاخطار الجسيمة التي كانت تحدق بالوطن بأسره من هذا التنظيم الارهابي، كما هو خير دليل على حسن أداء الجيش والتزامه القيم الاخلاقية والانسانية، بموازاة ما أظهره العسكريون من شجاعة فائقة وبسالة نادرة في ساحة الميدان، اذ كان الواحد منهم يندفع خلف اخيه ليحل مكانه في الصفوف الامامية، والجندي الجريح ينتظر بفارغ الصبر السماح له بالعودة الى خطوط المواجهة، وكأن الجميع في سباق متسارع نحو الشهادة، الامر الذي كان موضع دهشة المحللين والمراقبين، الاقربين منهم والابعدين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل