السعودية تعزز أمن المنشآت النفطية عقب محاولة اغتيال محمد بن نايف
أكد حراس في ابقيق وهي أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم ان السعودية شددت اجراءات الامن في منشاتها النفطية بعد نجاة نائب وزير الداخلية من هجوم انتحاري.
وكانت ابقيق هي أول منشأة نفطية سعودي يستهدفها المتشددون منذ أن بدأ تنظيم القاعدة هجمات تهدف للاطاحة بالاسرة الحاكمة في عام 2003.
وأصيب نائب وزير الداخلية الامير محمد بن نايف بإصابات طفيفة يوم الخميس الماضي في أول هجوم معروف على عضو في الاسرة الحاكمة السعودية.
واوضح أحد الحراس "تلقينا مساء الخميس تعليمات بتشديد اجراءات الامن وتفتيش السيارات عند كل البوابات".
واضاف "حتى موظفي شركة ارامكو يخضعون للتفتيش هناك شعور بعدم الثقة حيث هاجم متشددون المنشأة في عام 2006 متخفين في عربات ارامكو".
ودعا زعماء القاعدة مرارا الى شن هجمات على منشات النفط والمصالح الغربية في الخليج. وأحبطت قوات الامن السعودية الهجوم على ابقيق في عام 2006. ويصدر معظم النفط السعودي من الخليج عبر منشأة الضخ والمعالجة الضخمة في ابقيق بالمنطقة الشرقية.