إنجاز للرئيس
إذا استفتى أحد اللبنانيين حول لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري والعماد ميشال عون لجاءت الأجوبة كالآتي:
1 لا بأس من المحاولة
2 الحوار سيد الأحكام (بالإذن من الزميل نهاد المشنوق)
3 إذا صار اتفاق كان به، وإلا فلا يلومن أحد سعد الحريري
4 لن يتوصلا الى اتفاق
5 على كل منهما ان يتراجع خطوة
6 الجنرال عون ليس الا واجهة
7 لا أحد منهما قادر بعد على التراجع
طبعاً هناك آراء اخرى، ولكننا لن نذكرها كلها، انما نأمل خيراً، كما الغالبية من اللبنانيين.
على انه لا بد من الإشارة الى ان مبادرة الحريري تستحق التقدير، وقد جاءت استكمالاً لعروض مختلفة سبق وقدمت ولم تلق تجاوباً.
الأهم في الأمر هو ما أقدم عليه الرئيس ميشال سليمان الذي تلقف سريعاً مبادرة الحريري وسارع الى الاتصال شخصياً بالعماد ميشال عون مشجعاً إياه على التجاوب.
في ذلك ما يؤكد تعاون الرئيس مع الرئيس المكلف من أجل مصلحة البلد، وفي ذلك أيضاً تواضع المسؤول عن البلد.
لسنا الآن في معرض التشكيك، ولكننا نرى ان فشل الاجتماع لا سمح الله، سيكون من مسؤولية العماد عون، الذي وإن كان يقول انه ينتظر ما سيعرض عليه، فهو مطالب أيضاً بأن يتجاوب مع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.
لننتظر، وبعدها سيكون لكل حادث حديث، حين يأتي أوان تسقط فيه أقنعة كثيرة.