#adsense

14 آذار تستعيد عافيتها بعدالتفاهم على عودة ممثل «الاشتراكي»

حجم الخط

انطلاقة جديدة ضمن رؤية تواكب المتغيرات
14 آذار تستعيد عافيتها بعدالتفاهم على عودة ممثل «الاشتراكي»

أكدت مصادر نيابية في 14 اذار ان الاجواء بدأت بالانقشاع بعد سحابة الغيوم التي تلبدت في سماء قوى الرابع عشر من اذار، مشيرة الى ان حركة الاتصالات المكثفة التي تجري على اكثر من صعيد وجهة ستفضي الى نتائج ايجابية جدا في المدى القريب، وخصوصا انه بات من المؤكد، وبحسب المصادر نفسها، عودة ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي لحضور اجتماعات الامانة العامة لقوى 14 اذار الاسبوع المقبل، بعدما وعد النائب وليد جنبلاط الرئيس المكلف سعد الحريري بذلك في لقائهما الاخير. وبناء لهذه المعطيات اصبحت احتمالات عقد لقاء موسع لقيادات 14 اذار مفتوحة على مصراعيها ومن المتوقع ان يحصل هذا اللقاء في بحر الاسبوع المقبل على ابعد تقدير.

وفي حين اعتبرت المصادر النيابية نفسها ان التمايز داخل قوى 14 اذار كان موجودا في السابق وسوف لن يتغير في المستقبل، كون هذه القوى تضم مجموعة تيارات واحزاب من مختلف المشارب والتوجهات، لفتت الى ان الاساس هو المحافظة على المبادىء الاساسية التي انطلقت منها قوى الرابع عشر من اذار، وبالتالي اعتماد منطق الحوار والتشاور في شتى المراحل للوصول الى قناعات مشتركة يتم خلالها الحوار ضمن اطراف 14 اذار بدل الذهاب الى مواقف متفردة وانفعالية في بعض الاحيان، وفردية في احيان اخرى تحت عناوين مختلفة كالخصوصية التي قد لا تكون مقنعة بالنسبة لكل الاطراف.

وعن الرؤية السياسية التي سوف تنطلق منها هذه القوى في انطلاقتها الجديدة، وكي لا تعود الاشكالات لتتكرر في ما بين المنضوين تحت لوائها، اوضحت المصادر ان الرؤية سوف تأخذ في الاعتبار المتغيرات السياسية التي تحصل، وبالتالي فإنه امام هذه المتغيرات المحلية والاقليمية لا بد من تطوير الاستراتيجيات الخاصة بقوى الاكثرية، دون ان يعني ذلك التخلي عن شعارات ثورة الارز العامة، مؤكدة ان المبدأ المؤكد ضمن الانطلاقة الجديدة لقوى الرابع عشر من اذار سوف يكون مبنياً على التواصل الدائم واليومي اذا امكن، لان التباعد يخلق حساسيات وسوء فهم، مشيرة الى ان الخصوصية لدى كل فريق في 14 اذار لا يجب ان تدفع الى حصول خلافات. من هنا فإن الخصوصية يجب ان تعطي كل طرف حرية الحركة، شرط ان تكون الاولوية في المواقف المتخذة مبنية على وجهة نظر ومواقف مشتركة مستنبطة من مبادئ واهداف ثورة الارز.

وشددت المصادر النيابية ذاتها ان دور 14 اذار كان محورياً ومركزياً اقليمياً ومحلياً على مدى السنوات الاربع الماضية بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وهذا هو احد الاسباب للهجوم عليها من الداخل والخارج، علما ان ما يحصل اليوم يؤكد ان حركة 14 اذار ليست آنية بل مبنية على قناعات ترسخت على مدى عقود من التجربة السياسية اللبنانية. ولاجل ذلك فإن من راهن على انتهاء او شرذمة او اضعاف قوى 14 اذار سوف يتفاجأون ويصابون بخيبة امل خلال الايام القادمة، خصوصا بعدما تمت معالجة الخلاف الذي حصل مع النائب وليد جنبلاط بشكل كامل من خلال الحوار وبعيدا عن التشنج.

وختمت المصادر مؤكدة ان 14 اذار حركة شعبية استقلالية استمدت قوتها وديناميتها وفاعليتها من الشعب اللبناني المطالب الاول بالحرية والسيادة والاستقلال، وبالتالي فإن هذه الحركة قادرة على الاستمرار والتفاعل وانتاج الصيغ السياسية الجديدة التي ستساهم في المحافظة على الثوابت الوطنية لمصلحة لبنان وجميع اللبنانيين.

المصدر:
الديار

خبر عاجل