حرب: بقاء عون على موقفه لن ينتج أي ايجابية ومبادرة الحريري ممتازة
تمنى النائب بطرس حرب ان ينتج لقاء رئيس الحكومة المكلف سعد والنائب ميشال عون "ايجابية ما"، سائلاً: "هل سيتنازل العماد عون عن المطالب المرفوضة؟".
حرب، وفي حديث له لإذاعة "صوت لبنان"، رأى ان "بقاء النائب ميشال عون على موقفه لن ينتج ايجابية، وسنبقى ندور في حلقة مفرغة حتى يقبل بأحكام الدستور بأن هناك صلاحيات تعطى للرئيس المكلف ولرئيس الجمهورية، وان هناك اصولاً ديموقراطية تعطي الاكثرية حق تأليف الحكومة وتسلم مسؤولية البلاد".
واعتبر ان "المبادرة التي سيطلقها الرئيس المكلف ممتازة وتسجل له كموقف ايجابي، لأن الهدف هو تشكيل الحكومة وتأمين مصلحة البلد، لا الاعتبارات الشخصية".
ولفت الى "ان العماد عون لديه مطالب بما يخص الحقائب والاسماء ولن يتنازل عن هذا الموضوع، وهذا حقه، إضافة الى موقفه من ان الحكومة لا تُشكل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وإنما يشكلها الاطراف السياسيون بمن فيهم رؤساء الاحزاب والكتل والشخصيات السياسية".
وشدد على "ان مبادرة الاكثرية مد اليد الى الاقلية هي مبادرة استثنائية توافق فيها الاكثرية على التعاون مع الاقلية لمواجهة ظروف ما، إلا أن هذا الامر لا يعطي الاقلية حق فرض الشروط التعجيزية على الاكثرية وابتزازها".
وعن اجتماع نواب الاكثرية اليوم، قال: "هذا امر طبيعي كان يجب ان يحصل منذ مدة واليوم له مدلوله، وهو اشارة إلى بعض الكلام الذي صدر عن العماد عون وبعض حلفائه بأننا لم نعد اكثرية وليس لنا حق".
اضاف: "الاجتماع اليوم سيعطي صورة للبنانيين بأن النواب الـ71 لا يزالون يتصرفون كأكثرية داعمة لترشيح سعد الحريري لرئاسة الحكومة وبالتالي داعمة لتوجهه".
وأوضح ان "هذا الاجتماع مناسبة لإعادة تحديد بعض المبادئ للاكثرية النيابية ولقوى 14 آذار بأنهم لا يزالون يتمسكون بها، لأن هناك شعوراً بأن البلد ينهار والمواطنين ينهارون، ولا بد ان تقول الاكثرية إنها متشبثة ومتمسكة بالمبادئ التي انطلقت منها وإنها تريد المحافظة على الدولة اللبنانية وعلى النظام الديموقراطي وعلى القوانين والدستور".