احباط محاولة حزب الله لاغتيال رئيس اركان جيش الدفاع الإسرائيلي اشكنازي
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تم الكشف قبل ظهر الإثنين عن قيام اجهزة الامن وفي مقدمتها الشاباك باعتقال مواطن عربي اسرائيلي يبلغ 23 عاماً من سكان مدينة الطيرة بالمثلث المدعو راوي فؤاد سلطاني – في العاشر من الشهر الجاري بعد ان جنده "حزب الله" في المغرب. وتم ذلك لمراقبة حركات وسكنات الجنرال غابي اشكنازي رئيس اركان جيش الدفاع وجمع معلومات عنه تمهيدا لتنفيذ مخطط لاغتياله انتقاما لاغتيال عماد مغنية.
وجاء في لائحة اتهام شديدة الخطورة قدمت الإثنين الى المحكمة المركزية في بيتاح تكفا ضد المعتقل انه كان اقام في صيف 2008 في المغرب في مخيم صيفي قامت بتنظيمه حركة التجمع الوطني الديمقراطي حيث تعرّف على احد عناصر حزب الله المدعو سلمان حرب الذي قام بتجنيده لصفوف حزب الله. وقال سلطاني له انه يتدرب في معهد اللياقة البدنية نفسه الذي يتدرب فيه الجنرال اشكنازي في مدينة كفار سابا فباستطاعته تزويد حزب الله بمعلومات عن رئيس الاركان.
وقد زار المعتقل بولندا في شهر كانون الاول الماضي حيث التقى ناشطاً آخر في حزب الله هو شقيق النشيط الاول ويدعى سامي حرب وزوده بمعلومات استخبارية قام بجمعها عن الجنرال اشكنازي وعن مزاولة حياته الاعتيادية. وقد طلب منه ناشطاً في حزب الله مواصلة جمع معلومات عن الجنرال اشكنازي وغيره من كبار المسؤولين لاحتمال استهدافهم من قبل حزب الله. وتم تزويد المتهم بصندوق بريد الكتروني وبخطة كودية للتشفير.
وبعد ان عاد المتهم الى البلاد بقي على اتصال مع عنصري حزب الله بواسطة مكالمات هاتفية مشفّرة ورسائل الكترونية سرية حتى تمكن افراد اجهزة الامن الإسرائيلية باكتشاف هذا التخابر والاتصال وباشروا تحقيقا سريا متعقبين حركات وسكنات المتهم. وقد اعترف المتهم اثناء التحقيق معه بارتكاب ما ورد في لائحة الاتهام.
وتنسب لائحة الاتهام الى المعتقل تهم ارتكاب جرائم تمسّ بامن الدولة بما فيها الإمداد بمعلومات والتآمر على ارتكاب جريمة.
ونبهت جهات امنية اسرائيلية الى خطورة القضية بقولها ان الحديث يدور عن امداد حزب الله بمعلومات حساسة عن شخصية عسكرية اسرائيلية رفيعة المستوى في الوقت الذي يعمل فيه حزب الله على التخطيط لارتكاب عملية ارهابية انتقاما لاغتيال قائده العسكري عماد مغنية. وأوضحت هذه الجهات انه تم تغيير روتين حياة الجنرال اشكنازي في اعقاب هذه القضية.