الثلاثاء الرابع عشر من زمن العنصرة
الرسالة: 1يو4: 7-21
7 أيّها الأحبّاء، فلنحبّ بعضنا بعضا، لأنّ المحبّة من الله. وكلّ من يحبّ هو مولود من الله، ويعرف الله.
8 ومن لا يحبّ لم يعرف الله، لأنّ الله محبّة.
9 وبهذا ظهرت محبّة الله لنا، أنّ الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم، لنحيا به.
10 بهذا تكون المحبّة، لا بأنّنا نحن أحببنا الله، بل بأنّ الله نفسه أحبّنا، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا.
11 أيّها الأحبّاء، إذا كان الله قد أحبّنا هكذا، فعلينا نحن أيضا أن نحبّ بعضنا بعضا.
12 الله ما رآه أحد. إن كنّا نحبّ بعضنا بعضا فالله يقيم فينا، وتكون محبّته فينا كاملة.
13 بهذا نعرف أنّنا نثبت فيه وهو فينا، بأنّه أعطانا من روحه.
14 ونحن رأينا، ونشهد أنّ الآب أرسل الابن مخلّصا للعالم.
15 فمن يعترف أنّ يسوع هو ابن الله يقيم الله فيه، وهو في الله.
16 ونحن عرفنا محبّة الله لنا، وآمنّا بها. الله محبّة، ومن يثبت في المحبّة يثبت في الله، والله يثبت فيه.
17 بهذا تكتمل المحبّة فينا، بأنّ تكون لنا ثقة أمامه يوم الدّينونة، لأنّه كما كان المسيح، كذلك نكون نحن في هذا العالم.
18 لا خوف في المحبّة، بل المحبّة الكاملة تنفي الخوف، لأنّ الخوف يأتي من العقاب، ومن يخاف لا يكون كاملا في المحبّة.
19 ونحن، فلنحبّ الله، لأنّه أحبّنا أولا.
20 إذا قال أحد: "إنّي أحبّ الله"، وهو يبغض أخاه، كان كاذبا، لأنّ الّذي لا يحبّ أخاه وهو يراه لا يستطيع أنّ يحبّ الله وهو لا يراه.
21 ولنا منه هذه الوصيّة، أنّ من يحبّ الله يحبّ أيضا أخاه!
الإنجيل
لو 15: 8-10
مثَل الدَّرهم الضائع
8 أو أي امرأةٍ لها عشرة دراهم، إذا أضاعت درهمًا واحدًا، لا تشعلُ مِصباحًا، وتُكنِّس البيت، وتُفتِّش عنهُ باهتمامٍ حتّى تجدهُ؟
9 فإذا وجدتَهُ تدعو الصَّديقات والجارات، وتقول لهُنَّ: إفرحْنَ معي، لأنّي وجدتُ الدَّرهم الذي أضعتهُ!
10 هكذا، أقول لكم، يكون فرحٌ أمام ملائكة الله بخاطئٍ واحدٍ يتوب!"
شرح آيات الإنجيل
10: يكون فرحٌ أمام ملائكة الله: هو فرح الله عينه.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.