"المستقبل": نتمسك بالدستور وبنتائج الانتخابات وندعم المحكمة الدولية
اكدت كتلة "المستقبل" على نتائج اجتماع الاغلبية النيابية التي اكدت تمسكها بميثاق الطائف وباحكام الدستور اللبناني وبالنظام الديموقراطي وبنتائج الانتخابات النيابية، مع الاستمرار في سياسة اليد الممدودة التي انتهجها الرئيس المكلف وصولا لتشكيل حكومة ائتلاف وطني، تنقل لبنان من دور الساحة وتعيده الى دوره كدولة مستقلة فاعلة في محيطها العربي.
وجددت كتلة المستقبل في اجتماعها الاسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة دعمها للمحكمة الدولية وايمانها وثقتها بالعدالة التي ستصل اليها المحكمة، داعية الجميع لعدم اقحامها في السجالات الداخلية.
واعتبرت الكتلة ان استمرار التأخر في تأليف الحكومة لا بد وان يؤدي الى التأثير على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للبنانيين وهي لذلك تهيب بالجميع لبذل اقصى الجهود لتحقيق الاستقرار السياسي المنشود من خلال تشكيل الحكومة العتيدة والتي سيكون من اولوياتها ان تدفع بجهود النمو والتنمية وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الى الامام مما يؤدي الى استقرار حياة اللبنانيين وتقدمهم.
كما ناقشت الكتلة الاوضاع الاقليمية في المنطقة،لا سيما ما يجري في فلسطين والعراق، والتي تتفاعل بشكل مقلق ما يجب ان يدفعنا كلبنانيين للتمسك بالوحدة الوطنية قولا وفعلا بما يمكّن اللبنانيين من مجابهة اية مخاطر و اي تداعيات قد يتاثر بها لبنان، وذلك من خلال التاكيد على المسلمات الوطنية وممارستها، والعمل على حماية السلم الاهلي.