#adsense

الإربعاء الرابع عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الإربعاء الرابع عشر من زمن العنصرة
الرسالة: 1يو5: 1-12

الشركة إيمان

1 كلّ من يؤمن أنّ يسوع هو المسيح يكون مولودا من الله، وكلّ من يحبّ الوالد يحبّ المولود منه أيضا.

2 وبهذا نعرف أنّنا نحبّ أولاد الله، إذا كنّا نحبّ الله ونعمل بوصاياه.

3 فهذه هي محبّة الله، أن نحفظ وصاياه، ووصاياه ليست بثقيلة؛

4 لأنّ كلّ مولود من الله يغلب العالم. والغلبة الّتي تغلب العالم إنّما هي إيماننا.

5 ومن الّذي يغلب العالم إلاّ الّذي يؤمن أنّ يسوع هو ابن الله ؟

6 هذا هو الّذي أتى بالماء والدّم، إنّه يسوع المسيح، لا بالماء فحسب، بل بالماء والدّم أيضا. والرّوح هو الّذي يشهد، لأنّ الرّوح هو الحقّ.

7 والّذين يشهدون في السّماء ثلاثة: الآب والكلمة والرّوح القدس، وهؤلاء الثّلاثة هم واحد.

8 والّذين يشهدون في الأرض ثلاثة: ألروح والماء والدّم، وهؤلاء الثّلاثة هم في واحد.

9 إن كنّا نقبل شهادة النّاس، فشهادة الله أعظم، وهذه هي شهادة الله، أنّه شهد لابنه.

10 من يؤمن بابن الله فله في نفسه تلك الشّهادة. ومن لا يؤمن بالله فقد جعل الله كاذبا، لأنّه لم يؤمن بالشّهادة الّتي شهدها الله لابنه.

11 وهذه هي الشّهادة، أنّ الله أعطانا الحياة الأبديّة، وهذه هي الحياة هي في ابنه.

12 من له الابن له الحياة. ومن ليس له ابن الله ليست له الحياة.

الإنجيل
لو 16: 1-8
مثَل الوكيل الخائن

1 وقال أيضًا لتلاميذه: "كان رجُلٌ غنيٌّ لهُ وكيل. فوُشِيَ بهِ إليه أنّهُ يبدِّدُ مُقتنياته.

2 فدعاهُ وقال لهُ: ما هذا الذّي أسمعهُ عنكَ؟ أدِّ حِساب وكالتكَ، فلا يُمكنكَ بعدَ اليوم أن تكون وكيلاً.

3 فقال الوكيل في نفسهِ: ماذا أفعل؟ لأنَّ سيِّدي ينزعُ عنّي الوِكالة، وأنا لا أقوى على الفلاحة، وأخجلُ أن أستعطي!

4 قد عرفتُ ماذا أفعل، حتّى إذا عُزِلتُ من الوِكالة يقبلني النّاس في بيوتهم.

5 فدَعَا مديوني سيّده واحدًا فواحدًا وقال للأوَّل: كَم عليكَ لِسيِّدي؟

6 فقال: مئةُ برميلٍ من الزيت. قال له الوكيل: إليكَ صكَّكَ! إِجلِس حالاً واكتُبْ: خمسين.

7 ثم قال للآخر: وأنتَ، كم عليكَ؟ فقال: مئة كيسٍ من القمح. فقال لهُ الوكيل: إليكَ صكَّكَ! واكتُبْ: ثمانين.

8 فمدَحَ السيّد الوكيل الخائن، لأنّهُ تصرَّف بحكمة. فإنَّ أبناء هذا الدَّهر أكثر حكمةً من أبناء النّور في تعاملهم مع جيلهم.

شرح آيات الإنجيل

الفصل 16: في هذا الفصل مَثَلان (1-9؛ 19-31)، وأقوال ليسوع مختلفة، وكلّها تتعلّق باستعمال المال. وتتناول الآيات (16-18) موضوعات مباينة، هي في غير إطارها الأصلي، الّذي يصعب تحديده.

8: أف5/8؛ 1تس5/5؛ يو8/12.

مدح: هل يبرّر السيّد بمدحه خيانة وكيله؟ وكيف يرى يسوع في الوكيل الظالم مثالا لنا وقدوة؟ ما مدح السيّد ويسوع على فعل الخيانة، بل على دهاء الوكيل في خروجه من مأزقه الصعب. وحاول شرّاح أن يبرّروا مدح السيّد على الوكيل استنادا إلى تقليد مألوف أيّام يسوع، وهو أنّ الوكيل ما كان يتقاضى أجرا إلاّ ما يحصّله بدهائه من معاملات سيّده مع النّاس، ويحسب ما تنازل عنه من الصكوك تنازلا عن مال كان يفكّر في اقتطاعه لنفسه فلا يبقى هذا التنازل خيانة، وتنحصر الخيانة في تبديده مال سيّده (الآية 1).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل