#adsense

14 آذار: أساليب رموز الترهيب في زمن الوصاية سقطت إلى غير رجعة وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء

حجم الخط


14 آذار: أساليب رموز الترهيب في زمن الوصاية سقطت إلى غير رجعة وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء

علّقت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار على "الهجمات المريبة على قضية المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، والتي تزامنت مع هجمات أخرى، مفادها: إذا كنتم تريدون السلم الأهلي فعليكم التخلّي عن طلب الحقيقة والعدالة. وذلك بما يؤشر إلى محاولة قديمة جديدة لإسقاط المحكمة عن طريق إبتزاز اللبنانيين والمجتمع الدولي معاً."

وأشارت الأمانة العامة إلى أن "مثل هذا الإبتزاز لا يُثنينا عن إيماننا الراسخ بأنه لا شيء يحصّن السلم الأهلي والإستقلال مثلما تحصّنه الحقيقة والعدالة، مذكرة الجميع بأن "إنتفاضة الشعب اللبناني في 14آذار 2005 إنما قامت لغايتين غير منفصلتين: الإستقلال من جهة، والحقيقة والعدالة من جهة ثانية. أما الإستقلال فيحميه شعبه؛ وأما الحقيقة والعدالة فقد وضعهما هذا الشعب في يد أمينة هي المحكمة الدولية".

واستنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيان لها اثر اجتماعها الدوري الهجمة على القضاء اللبناني، مؤكدة للبنانيين أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء وإن رموز الترهيب والتهديد الذي كان يستهدف المؤسسات في زمن الوصاية وأساليبهم سقطت إلى غير رجعة.

تابع البيان: "إن الأمانة العامة تتضامن مع القضاء اللبناني في مواجهة الهجمة الأخيرة التي تعرّض لها والتي من شأنها "أن تمسّ سلطة من السلطات الدستورية وترتد إرتداداً سلبياً على كيان الدولة"، بحسب ما جاء في بيان مجلس القضاء الأعلى البارحة. كما وتعتقد الأمانة العامة أن بوسع القضاء أن يكون أكثر حسماً في حماية مهابته، بقوة القانون، لأن "تفسخ هذه المهابة يعود بالوبال على الجميع".

وحيّت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الصورة الجامعة لنواب الأكثرية والبيان الصادر عنهم مساء الإثنين الماضي، تأكيداً لإرادة اللبنانيين في الإنتخابات النيابية الأخيرة، ودعماً لجهود الرئيس المكلّف ورئيس الجمهورية في سبيل حكومة توفر الإستقرار العام في البلاد وتحترم إتفاق الطائف والدستور بعيداً عن الإشتراطات الحزبية والشخصية غير المحقّة وغير المنطقية.

إلى ذلك، نوّهت الأمانة العامة بما تضمّنه النداء العاشر للمطارنة الموارنة الصادر اليوم من مواقف وطنية بالغة الأهمية، لاسيّما تشديده على تضافر جهود اللبنانيين لتجنيب بلدهم ما يتهدّده من أخطار ودعوته إلى الإقبال على تأليف حكومة تُعنى بشؤون الشعب اللبناني قبل غيره، وتأكيده على عدم الإنجرار وراء محاور إقليمية أو دولية سبيلاً إلى مواجهة الأخطار والتحديات، وتأكيده على ضرورة السلام في المنطقة إنطلاقاً من فلسطين وتحميله إسرائيل مسؤولية تعطيل المساعي السلمية.
وأشارت إلى أن هذه المواقف تقع تماماً في صلب النداء الأول قبل تسع سنوات، الذي أسّس للحركة الإستقلالية التي تشكّل حركة 14 آذار عنوان إستمرارها وتواصلها.

وطالبت الأمانة العامة لقوى 14 بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، بجلاء الحقيقة في هذه القضية. وأضافت: "إننا في هذه المناسبة نفتقد ونشعرُ بغياب رجلٍ كبيرٍ من رجالات السلم الأهلي والعيش المشترك والتسامح اللبناني، وقائدٍ شجاعٍ في الدفاع عن العدالة للجميع والدولة للجميع. ولا ننسى في هذا الوقت بالذات ما كان يُذكرنا به على الدوام من أن وحدة اللبنانيين وسلامهم الداخلي هما السلاح الأقوى في وجه العواصف، لا سيما في مواجهة العدوانية الإسرائيلية ولعبة الأمم."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل