#adsense

أجواء لقاء الحريري ـ باسيل: راوح مكانك

حجم الخط

أجواء لقاء الحريري ـ باسيل: راوح مكانك

تحدثت صحيفة "السفير" عن أجواء لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري مع وزير الاتصالات جبران باسيل، ولاحظت أن الجانبين أحاطا اللقاء بالكتمان الشديد، حتى أن وزير الاتصالات، أقفل خطه الهاتفي الخلوي، فيما أكدت معلومات متقاطعة، من مصادر موالية ومعارضة، أن اللقاء لم يحقق أي تقدم في معالجة الصعوبات التي تعترض تشكيل الحكومة، ولخصت نتائج الاجتماع بالقول «راوح مكانك ولا حكومة في المدى المنظور».

وأشار مصدر متابع للاتصالات لـ«السفير» الى ان الحريري لم يقدم أي أفكار جديدة، بل هو أعاد تأكيد بعض المعايير والقواعد التي تحكم التأليف وفي الأولوية منها مسألة رفض توزير الراسبين، علما أن العماد عون كان قد رفض في لقاء بعبدا مبدأ الخوض في هذه النقطة باعتبارها مسألة سيادية، حتى أنه أسر أمام أعضاء في «تكتل التغيير والاصلاح» أن الوزير باسيل مخوّل البحث في كل النقاط مع الحريري إلا في هذه النقطة تحديدا.

وفيما تجاوز الحريري العرضين المتعلقين بالحقائب السيادية وحكومة الأقطاب، بادر الى حصر مناقشاته، بإمكان المداورة على الوزارات، بحيث يتخلى «التيار» عن وزارات الاتصالات والطاقة والشؤون الاجتماعية والزراعة، وتتم مقايضته بوزارات من حصة الأكثرية في الوزارة الحالية مثل وزارة التربية، وأن يشمل ذلك أيضا وزارة العمل مقابل الطاقة، الخ…

لكن الوزير باسيل، وحسب معلومات المتابعين، لم يتنازل عن السقف الذي رفعه العماد عون، في موضوع الحقائب. وفي المقابل، استمر الحريري على موقفه الرافض لمنح تكتل التغيير والاصلاح وزارتي الاتصالات والداخلية وتوزير الراسبين في الانتخابات.

وفيما لم يتم الاتفاق على موعد لقاء جديد بين الحريري وباسيل، أشاعت أجواء مقربة من قريطم ليلا أن الحريري ينتظر ردا من باسيل، فيما قال أحد أعضاء تكتل التغيير إن «ما فهمناه أن الكرة ما زالت في ملعب الرئيس المكلف».

من جهتها، ذكرت مصادر وثيقة الصلة بعملية تأليف الحكومة لـ"النهار" ان لقاء الحريري وباسيل لم يثمر أي جديد. ونفت أن يكون قد طرح في هذا اللقاء أو في لقاء الحريري والعماد عون في قصر بعبدا الاثنين أي فكرة خارج اطار صيغة 15 – 10 – 5، من مثل ما تردد عن "حكومة أقطاب" و"حكومة تكنوقراط".
وكشف مصدر نيابي في تيار "المستقبل" لـ "اللواء" أن لقاء الحريري – باسيل لم يكن مشجعاً، إذ أن باسيل أبلغ الرئيس المكلّف بأنه ما زال يصرّ على مطالبه، في حين كان الحريري حازماً تجاه التعنت العوني الذي، حسب المصدر يتقاطع مع المصالح الإقليمية.

المصدر:
صحف لبنانية

خبر عاجل