وهاب: في حال عادت خيارات 5 أيار فقد يكون هناك 7 أيار جديد
أعلن الوزير السابق وئام وهاب أنه "في حال عادت الخيارات إلى ما كانت عليه في 5 أيار فقد يكون هناك 7 أيار جديد، فـ 7 أيار مرتبط بـ 5 أيار"، معتبراً أن "المحكمة الدولية لم تعد هاجساً سورياً، بل أصبحت من الماضي بالنسبة لسوريا"، ومشدّدا على "عدم التجاوب معها أو مع إجراءاتها لأنها مسيّسة"، مشترطاً "إثبات حياديتها للتعامل معها". واعتبر أن "لبنان بلد قاصر وبحاجة لرعاية إقليمية ودولية"، معبّراً عن خوفه من "أن يطبق سيناريو المسيحيين في العراق داخل لبنان، وأن يتغير وجه لبنان دون مسيحييه".
وهاب، وفي حديث تلفزيوني، اعتبر ان العقبات في موضوع تشكيل الحكومة موجودة عند الرئيس المكلف سعد الحريري وليس عند النائب ميشال عون"، متهماً "الحريري بأنه من بدأ المشكلة بشأن وزارة الاتصالات". وقال: "نعرف من بين نواب الحريري من هو النائب الحقيقي ومن هو مجرّد موظف".
وإذ تمنى على رئيس الجمهورية ميشال سليمان طرح حياديين للوزارات، اعتبر وهاب أن "الوزير الياس المر لم يعد حياديّاً"، لافتاً إلى أن "مسألة تجزئة الوزارات تسلية وتضييع وقت والتهاء بالقشور".
ولفت وهاب إلى أن "رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط هو في الموقع السياسي الصح، فموقفه من علاقة الدروز بسوريا كلام أكثر من ممتاز"، موضحاً أن "جنبلاط لن يلتقِ بعون لأن هذا اللقاء سيُعتبر ضربة جديدة للحريري، وهو لن يتبع سياسة الضربات المتتالية للرئيس المكلف لأنه يريد إنجاح مهمته". وأشار إلى أن "جنبلاط سيزور سوريا بطريقته وفي الوقت المناسب"، معتبراً أنه "إذا لم تغير الأمانة العامة لقوى 14 آذار مواقفها، فلن يكون هناك إمكانية للنقاش معها، خصوصاً بموضوع سلاح "حزب الله" لأنه مرتبط بموضوع التوطين".
وأشار إلى أنه "قد يفرض علينا التوطين بما أنّ إسرائيل هي الأقوى في المعادلة الدولية، ونحن نستطيع مواجهته من خلال تقوية المقاومة والسلاح".