#adsense

“مركزية مسيحيي المشرق”: ليتحد مسيحيو لبنان فيريحوه من انقساماته

حجم الخط

"مركزية مسيحيي المشرق": ليتحد مسيحيو لبنان فيريحوه من انقساماته

عقدت "مركزية مسيحيي المشرق" في جامعة سيدة اللويزة لقاء مشرقيا شارك فيه عدد من الدول المشرقية بهدف التشاور وتعرف الكل على الواقع المسيحي المشرقي فيها والدور الذي يتحتم عليه ان يلعبه وتفعيل الدور المسيحي المشرقي في بلداننا والسبل الآيلة للحفاظ على وجوده وتنميته وتحصينه.

بعد النشيد الوطني، قال المدير العام للعلاقات العامة في الجامعة سهيل مطر: "أملنا أن نكثف الجهد والنشاط لعلنا نحقق ثلاثة أهداف: أولا: استمرار هذا الشرق موطنا للروح، في كل أبعادها وتطلعاتها. وما جمعه الله، لا تفرقه الطوائف والمذاهب. ثانيا: استمرار الوجود المسيحي في الشرق، ديمغرافيا وجغرافيا وحضاريا. وعلى الغرب أن يسمع الصوت وأن يفهم أن لا مستقبل له في الشرق، إن غاب الوجه المسيحي أو امحى. ثالثا: استمرار لبنان، بلاد سلام وحرية وعيش طبيعي لكل أبنائه. ودون ذلك، جهل وغباء وضياع، ولا مجد لأحد في غياب هذا اللبنان المتنوع الحر."

ثم قال رئيس مجلس أمناء "مركزية مسيحيي المشرق" الدكتور طلال المقدسي: "ما دفعنا للدعوة إلى عقد هذه الندوة هو قلقنا المتزايد على وضع المسيحيين المشرقيين في بلدان تواجدهم. لن أتخطاكم وأتقدم عليكم بسرد العلل والأسباب التي أدت إلى تراجع الدور المسيحي في المنطقة، انما أكتفي بالإشارة إلى بعض الهواجس كالهجرة المتزايدة وعدم الانخراط في الوظائف العامة والنقص في فرص العمل والضغوط الاقتصادية، فبتنا نلمس كل يوم تزايد الفقر في منطقتنا وذلك على الرغم من وجود موارد طبيعية ضخمة، والأسوأ، قلة المعرفة وتراجع مستوى العلم والثقافة وازدياد الأمية، ففي حين يستكشف الغرب كواكب ومجرات جديدة كل يوم، ما زلنا نحن نتقاتل ونتجادل حول جنس الملائكة، وما دفعنا ثانية للدعوة إلى عقد هذه الندوة ايماننا بأنه معكم نستطيع أن نفعل ما لا يمكننا فعله وحدنا. فمعا يجب أن نسعى إلى استعادة الدور الفاعل في المنطقة، القادر على تغيير الواقع".

أضاف: "لا أقول ما أقوله للشكوى والتباكي، أو لتحميلكم وزر معالجته، بل أمد يدي، يد مركزية مسيحيي المشرق، يد لبنان وطن الرسالة وبلد الصيغة الحوارية النموذجية لتفاعل الحضارات والأديان كما شهد له البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، البلد الذي احتضن اخوته وأهله."

ولفت المقدسي "إلى أنه يضم صوته إلى صوت الرئيس العماد ميشال سليمان الذي دعا ويعمل لجعل لبنان مقرا عالميا دائما للحوار وتفاعل الحضارات آملين أن يتحد مسيحيو لبنان، قولا وفعلا، فيريحوه من انقساماته لينهض بهم وبنا إلى حيث يستحق أن يكون، فنجعل منه جسرا لكم ولنا للتلاقي، للتواصل، لعرض الهواجس ومناقشتها وأخيرا للعمل على إيجاد الحلول والسعي لتحقيق الأهداف."

أما منسق الشؤون الإدارية في المركزية المحامي سيمون الخوري فعرض "لهدف المركزية (التي ولدت) منذ حوالي السنتين، نتيجة الهم المسيحي المشرقي، وقلقنا على مستقبل جماعاتنا، وقرارنا بالعمل والتصدي لليأس والنزوح والهجرة".

ثم تابع المشاركون أعمالهم بحثا وتنقيبا في محاولة للتوصل إلى معالجات للمشاكل التي تعترضهم في بلدانهم والخطط التي يمكن أن تساعدهم على ايجاد الحلول للأوضاع التي يعيشونها. اشارة الى ان اللقاء يستمر حتى ظهر يوم الأحد المقبل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل