#dfp #adsense

علّوش: التصويب السوري ضد جنبلاط يفضح محاولاتها لضرب الأكثرية

حجم الخط

علّوش: التصويب السوري ضد جنبلاط يفضح محاولاتها لضرب الأكثرية

أكد النائب السابق مصطفى علّوش لـ"اللواء" أنّ "استمرار قوى الرابع عشر من آذار ولقاء قياداتها أمر حتمي لأنّ الحاجة إلى قوى الرابع عشر من آذار هي حاجة وطنية لا سيّما وأنّ هذه الحركة نشأت من تجمّع شعبي، من هنا فإنّ القيادات التي تريد أن تتصالح مع شعبها وأن تكون وفيّة لأماله مضطرة أن تكون وفية لإستمرار 14 آذار".

ووصف علّوش شروط النائب جنبلاط خصوصا لناحية تخلّي قوى الرابع عشر من آذار عن خطابها المتطرّف بالشروط الإفتراضية، لافتا إلى أنّ "خطاب قوى الرابع عشر من آذار لم يكن يوما بعيد عن منطق السيادة والعروبة وفلسطين والدفاع بالتالي عن الحقوق العربية".

وطالب علّوش بعودة الحزب التقدمي الإشتراكي إلى لب قوى الرابع عشر من آذار لمعالجة أي قضايا خلافية بدلا من التفاوض عليها خارج مؤسسات قوى 14 آذار، مشيرا إلى أنّ "التكهنات بشأن الإتهامات المفترضة من قبل النائب جنبلاط قد تكون أو لا تكون صائب".

وأصر علّوش على اعتبار الحزب التقدمي الاشتراكي ونواب اللقاء الديمقراطي أقلّه في الوقت الراهن جزءا من الأكثرية النيابية التي خاضت الانتخابات النيابية وفازت على أساس شعارات 14 آذار، كاشفا عن إمكانية عودة الحزب التقدمي الإشتراكي إلى قوى الرابع عشر من آذار في المستقبل القريب للالتصاق أكثر فأكثر بقوى الرابع عشر من آذار.

ورأى أنّ "المعطيات التي كانت موجودة خلال الفترة الماضية والتي على أساسها إستدار النائب وليد جنبلاط عادت اليوم لتتغيّر وتتبدل، وبالتالي فإنّ الموقف الحالي للنائب جنبلاط يمثّل الموقف الصحيح كونه حوّل إعتراضاته من خارج إلى داخل الأطر الطبيعية لقوى الرابع عشر من آذار حيث مكان الحوار".

واعتبر علّوش انه "إذا كان لدى النائب جنبلاط رؤية لمعطيات إقليمية ودولية فيجب أن يضع هذه المعطيات بين أيدي قوى الرابع عشر من آذار لربما كان هذا هو السبيل لتوجيه هذه القوى موقفها باتجاه ما يطمح له النائب جنبلاط".

ورأى أنّ "الهجوم السوري المفاجيء على النائب جنبلاط خلال الايام الماضية من خلال الصحف الناطقة بإسم النظام، يبيّن أنّ الهدف الأساسي لسوريا وحلفائها هو ضرب الأكثرية النيابية، علما أنه عندما كان هناك إشارة لإمكانية ضرب هذه الأكثرية من خلال موقف النائب جنبلاط ظهرت علامات الترحيب والتشجيع من قبل السوري، في حين أنه حينما أخفق في مسعاه لضرب الأكثرية عاد ليصوّب على النائب جنبلاط".

ولفت علّوش إلى أنّ "هناك جملة من الإستحقاقات الإقليمية والدولية الحالية مرتبطة بشكل لصيق ببعضها البعض، وليس معلوم على ضوء هذه المعطيات أين ذاهبة الأمور"، معتبرا أنه "أمام هذا الواقع فإنّ الإصطفافات الأساسية داخل المجتمع سوف تبقى مستمرة، وحكما في ظل هذا الواقع الراهن فإنّ النائب جنبلاط لن يكون خارج 14 آذار كونه يؤمن بأهمية تأسيس لبنان الجديد، وتأسيس منطق جديد للعروبة والقومية، مع الإصرار على منطق الديمقراطية واتفاق الطائف".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل