#dfp #adsense

“اللواء”: المفاوضات التي تتم بين الأمانة العامة والنائب جنبلاط تتطور دراماتيكيا

حجم الخط

"اللواء": المفاوضات التي تتم بين الأمانة العامة والنائب جنبلاط تتطور دراماتيكيا

علمت "اللواء" أنّ رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط كان مرتاحا جداً للأجواء التي هيمنت على خطابات معظم نواب الأكثرية المتزنة وغير المتطرفة خلال إجتماع نواب الأكثرية، الأمر الذي يعني بأنّ جنبلاط نجح في إعادة بوصلة قوى 14 آذار سياسياً بشكل يضمن عدم انجرار ثورة الأرز إلى ما تريده بعض المخططات الأجنبية.

وفي هذا السياق يشير عضو بارز في قوى الرابع عشر من آذار لـ"اللواء" إلى أنّ إجتماع نواب الأكثرية كسر حاجز الجليد بين رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وباقي أفرقاء قوى الرابع عشر من آذار، معتبرا أنّ اللقاء ساهم في تطوّر العلاقة تجاه المزيد من الإيجابية وتكثيف المشاورات التي تؤدي إلى عودة ممثل الحزب التقدمي الإشتراكي للأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار.

ويكشف عن أنّ المفاوضات التي تتم بين الأمانة العامة والنائب جنبلاط تتطور دراماتيكيا، نافيا أن تكون المفاوضات تتم ببطء شديد، وكاشفا في هذا السياق عن إجتماع قريب بين الفريقين دون أن يحدد متى سيكون الموعد المرهون بحسب المصدر بوقت النائب جنبلاط.
ويشدد المصدر على أنّ التواصل بعد حصول اللقاء بين الأمانة العامة وقوى الرابع عشر من آذار لم ينقطع مطلقا وهو موجود من خلال التواصل المستمر لنواب الحزب التقدمي الإشتراكي مع الأمانة العامة.

ويكشف المصدر عن أنّ حضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إجتماع نواب الأكثرية، يمثّل عودة أولية للحزب التقدمي الإشتراكي إلى كنف قوى الرابع عشر من آذار، لافتا إلى أنّ عودة الحزب إلى مؤسسات 14 آذار يجري على قدم وساق.

ويرفض المصدر إلصاق تهمة التطرّف بقوى الرابع عشر من آذار من قبل النائب جنبلاط، لافتا إلى أنّ <التطرّف والصوت العالي واجب إذا كان في سبيل الدفاع عن القضايا المحقّة>، مؤكدا أنّ <واقع قوى الرابع عشر من آذار يعبّر عن الوسطية وليس التطرّف>، ومعتبرا أنّ <المطالبة بالحرية، السيادة، الاستقلال، العدالة ليست تطرفا، كذلك من يطالب بالديمقراطية وحكم القانون ليس متطرفا>.

في المقابل فإنّ أحد نواب اللقاء الديمقراطي يرفض إعتبار حضور نواب اللقاء وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط إجتماع نواب الأكثرية عودة مبطنة للحزب التقدمي الإشتراكي إلى قوى الرابع عشر من آذار، لكنّه يلفت لـ<اللواء> إلى أنّ الحزب التقدمي الإشتراكي يمثّل جزءا أساسيا من الأكثرية النيابية والوزارية.

ويكشف عن أنّ المشاورات بين الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط تجري على قدم وساق، معتبرا أنه إذا تمّ حل جميع القضايا العالقة فمن المتوقّع أن يعود ممثل الحزب التقدمي الإشتراكي لحضور إجتماعات الأمانة العامة لقوى 14 آذار، إلا أنّه يجزم بأنّه لم يحصل أي شيء جديد على هذا الصعيد.

ويرى أنّ حضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إجتماع الأكثرية النيابية أزال جميع التأويلات التي تم البناء عليها من قبل بعض الأفرقاء خلال الفترة الماضية والهادفة إلى زرع الشقاق بين الرئيس المكلّف سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط.

ويصر على أنّ للنائب جنبلاط خصوصياته التي هي بحسب المصدر أيضا خصوصيات نواب اللقاء الديمقراطي، لكنه في المقابل يشدد على أنّ نواب اللقاء الديمقراطي هم جزء من الأكثرية النيابية ويدعمون بالتالي الرئيس المكلّف في مهمته لتأليف الحكومة العتيدة، معتبرا أنّ <حضور جنبلاط إجتماع الأكثرية النيابية بمثابة حرص منه على المصلحة الوطنية العليا وعلى الثوابت الإستقلالية ومصلحة لبنان، ويؤكد بالتالي شجاعته بتبني المواقف الكبرى، بيد أنّ هذا التمايز لا يلغي حقيقة موقع ودور نواب اللقاء الديمقراطي الفاعل ضمن الأكثرية النيابية>.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل