تعزيزات عراقية على الحدود مع سوريا
نشر العراق تعزيزات إضافية من قوات الشرطة على الحدود مع سوريا لمنع ما سماها عمليات التسلل، بعد اتهام حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لدمشق باستمرار إيواء المسؤولين عن تفجيرات 19 آب الدموية في بغداد.
فقد لقي 92 شخصا مصرعهم، وأصيب نحو 60 بتفجيرين متزامنين استهدفا وزارتي المالية والخارجية ببغداد في 19 أغسطس، استخدمت فيهما شاحنات مفخخة، ووجه الاتهام إلى جناح حزب البعث العراقي بقيادة يونس الأحمد المقيم بسوريا والقيادي في الجناح سطام فرحان بتدبيرهما.
ووصف الرئيس السوري بشار الأسد اتهامات الحكومة العراقية بأنها لا أخلاقية، وطالب بغداد بتقديم الدليل عليها. وقد استدعت كل من دمشق وبغداد سفيريهما لغرض التشاور. وتسعى البلدان العربية وتركيا لاحتواء هذه الأزمة. ومن المنتظر أن يحتل تفاقم العلاقات بين العراق وسوريا مركز الصدارة في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة في الأسبوع القادم.