الاتحاد الاوروبي لإيران: التعاون أو العقوبات
حذرت رئاسة الاتحاد الاوروبي الايرانيين من ان عليهم أن يختاروا ما بين مساعدات الاتحاد الاوروبي للتطوير السلمي للطاقة النووية، أو مواجهة عقوبات أشد إذا لم تتخل طهران عن برنامجها للأسلحة النووية المثير للشبهات.
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، للصحافيين: "إذا كانوا (الإيرانيون) مستعدين للتحاور، فنحن على استعداد للتعاون معهم. أما اذا قرروا المضي قدماً في مواجهة، فحينئذ ستحدث المواجهة."
جاء ذلك في وقت اعلن القضاء الايراني انه سيتعاطى بحزم مع المسؤولين عن الاحتجاجات الاخيرة التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران الماضي.
وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، الذي قاد جهود الغرب للتفاوض مع إيران، إنه لم ير حتى الآن المقترحات. وأضاف: "دعونا ننظر في ما سنفعله حين نطّّلع عليها".
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، إن فرنسا تحاول التحدث الى إيران منذ ثلاثة اعوام من دون اي نجاح، لكنها ستواصل المحاولة. وأعلن "ان الامر الايجابي كما ادرك، هو ان الشعب الايراني أظهر هذه الايام تصميماً للتوجه نحو شكل مختلف من الديموقراطية".