#adsense

فتفت: من يراهن على اعتكاف الجريري واهم جداً

حجم الخط

فتفت يحمل الوزير طابوريان مسؤولية استمرار انقطاع الكهرباء عن الضنية

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت خلال تمثيله الرئيس المكلف سعد الحريري ان "من يراهن على اعتكاف الرئيس المكلف سعد الحريري او اعتزاله او انسحابه من المعركة هو واهم جدا، وسنرى في نهاية هذه المعركة حكومة وحدة وطنية على الرغم من اننا سنسمع في الايام المقبلة الكثير من التصعيد لانهم بدأوا يتوجسون شرا من الخير الذي ينتظرنا جميعا من امكانية تأليف حكومة من الرئيس سعد الحريري".

واستغرب في افطار أقامه التيار في الضنية في حضور النائب قاسم عبد العزيز ومنسق التيار نظيم الحايك وحشد من ابناء المنطقة، "الكلام الخطير الذي تحدث عن ان لبنان غير قادر على حكم نفسه وهو مشروع تعطيل تأليف الحكومة الذي يراد منه عودة الوصاية"، وسأل: "لماذا كل هذا الكلام التحريضي على المحكمة الدولية من دون سبب ولماذا كل هذا الارتعاب والهلع؟ هذا لا يفسر الا ان لدى البعض ما يريد اخفاءه او انها معركة استباقية لما يمكن ان تكشفه المحكمة".

ودان "استمرار انقطاع التيار عن منطقة الضنية"، محملا وزير الطاقة "مسؤولية سياسة التمييز السلبي التي يمارسها ومن شأنها تدمير الوطن".

وقال: "انتم الذين انتصرتم في الانتخابات المصيرية من اجل تحديد هوية لبنان الدولة القادرة وليس الدولة العاجزة كما قال بالامس احد السياسيين المتجددين على الساحة الذي سمعنا منه كلاما خطيرا وهو ان لبنان غير قادر على حكم نفسه بنفسه وكأننا نقول ان لبنان بحاجة الى وصاية جديدة. ما كدنا نشفى من امراض الوصاية حتى عادوا يحدثوننا عنها. هذا الكلام الذي سمعتموه يكشف كل مستور وبالتحديد اسباب العرقلة التي تواجه الرئيس سعد الحريري وفخامة الرئيس في تأليف الحكومة. يريدون ان يثبتوا ان الشعب اللبناني قاصر. هذه هي المقولة الحقيقية والهدف الحقيقي لما يجري على الساحة السياسية. يريدون عودة الوصاية. انه مشروع واضح المرام وكل ما عدى ذلك هو اقاويل. عندما يتحدثون عن مطالب معينة تصبح تعجيزية فهم يسعون الى وضع حواجز غير قابلة للاجتياز كما يظنون امام دولة الرئيس سعد الحريري هذه الحواجز سقطت في السابق. اسقطتموها انتم في زمن الوصاية، في 14 اذار 2005 زحفت جماهير لبنان لتنادي بالحرية والسيادة والاستقلال لنثبت ان شعب لبنان ينتمي الى الوعي والقدرة اكثر بكثير مما يظنون".

أضاف: "من يعتقد اليوم انه سيدفع الرئيس الحريري الى الاعتكاف او الاعتزال او الانسحاب من المعركة فهو واهم جدا، في نهاية هذه المعركة سنرى حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري. نعم الايام المقبلة حساسة جدا وسوف تسمعون الكثير من التصعيد بعد ما سمي بالهدنة الاعلامية لانهم بدأوا يتوجسون شرا من الخير الذي ينتظرنا جميعا من امكانية تأليف حكومة من الرئيس سعد الحريري. يريدون استمرار العرقلة ويأملون ربما هكذا تطول الازمة حتى يهتري الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. هذا لن يحصل ولو امتدت الازمة اسابيع وأشهر فالشعب اللبناني يمتلك الكثير من الوعي وهو يدرك اننا بحاجة لحكومة بالامس قبل اليوم. أننا بحاجة لحكومة وحدة وطنية. هو قرار 14 آذار وقرار ثورة الارز وقرار الرئيس سعد الحريري من أجل مصلحة لبنان لدرء كل الفتن التي تحاك في الداخل والخارج في وجه لبنان والمواطنين اللبنانيين".

وتابع: "حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري ليست حلما وليست أمنية انها حاجة وطنية حقيقية، وهذه الحكومة ستقوم بدعمكم جميعا لانها ضرورة وطنية خلال الاشهر المقبلة، ونحن مقبلون على استحقاقات خطيرة وكثيرة في المنطقة. نرى العدو الاسرائيلي وهو يحضر لاعتداءاته. نرى الملف الايراني المتفجر. نرى ما يحدث على الجبهة العراقية وتطور الملف العراقي-السوري ونرى بالتأكيد المحكمة الدولية. دائما اسأل عن المحكمة. لماذا كل هذا الكلام التحريضي عن المحكمة بدون سبب؟ منذ أشهر قليلة اطلق سراح الضباط الاربعة الذين لم يبرأوا وسيبقون قيد التحقيق، ويومئذ سمعنا كلاما تمجيديا بالمحكمة بانها غير مسيسة وانها عادلة ومنصفة. فجأة تناسوا ما قالوه يومها لماذا؟ لماذا هذا الهلع من المحكمة الدولية؟ لماذا هذ الارتعاب؟ بصراحة لانها تسير مسارها الطبيعي وهي خارج اطار السياسة الداخلية. هذا الهلع لا يفسر الا ان لدى البعض ما يريد اخفاءه او ان البعض يخوض معركة استباقية في وجه ما يمكن ان تكشفه هذه المحكمة".

وأكد النائب فتفت أن "المحكمة الدولية خارج اي نقاش سياسي ونحن ملتزمون كما قلنا سابقا كل ما سينتجه التحقيق الدولي وكل ما ستقرره المحكمة. هذا ما قلناه منذ أشهر وسنوات وما زلنا ملتزمين دون اي تدخل، وكل من يدعي تسييس المحكمة انما هو من يسعى الى تسييسها وأقول ربما للهروب من عدالة المحكمة".

وقال: "بالنسبة للوضع المحلي، فان هذه المؤامرة التي تحاك ضد الضنية في موضوع الكهرباء هل يعقل ان تقطع الكهرباء لحظة موعد الافطار؟ من يأخذ مثل هذا القرار هناك مسؤولية كبيرة على الوزير وهناك مسؤولية على المسؤولين في كهرباء لبنان والقابعين في محطة دير- نبوح الذين يفضلون توزيع الكهرباء تحت شعارات مناطقية وسياسية ولا اقول أكثر من ذلك. هناك مسؤوليات كبيرة ونحن سنتابع هذا الموضوع مع الزميل النائب قاسم عبدالعزيز الذي يواكب الملف. ربما يجب ان ننتبه إلى ان في هذه المؤامرة تحريض لدى البعض لمحاولة ضرب المنطقة اقتصاديا أكثر مما هي عليه، ليس فقط بموضوع الكهرباء انما بتحريض الناس احيانا على قطع الطرقات وما شابه، ربما يجب ان نتظاهر ونقطع الطرقات ونقفل باب المؤسسات ولكن ليس هنا في المنطقة. قد يكون ذلك مطلوبا في محطة دير نبوح او ربما افضل في مؤسسة كهرباء لبنان او في وزارة الطاقة. ليفهم وزير الطاقة ان هذه السياسة التمييزية غير مقبولة واذا احتجنا سنطلب تصعيدا على الصعيد الشعبي باتجاهه وباتجاه وزارة الطاقة لعله يفهم ان السياسة التي يمارسها هي وطنية في تمييزها السلبي وهي مدمرة للوطن اقتصاديا، ولكن هنا في الضنية هي تمييزية بشكل سلبي وكأنه يحاول الانتقام سياسيا من هذه المنطقة، ومشاريعه الوهميه ومطالبه بمئات ملايين الدولارات لانتاج الكهرباء الغالية جدا يطالعنا بها لانه فشل بمعالجة بالموضوع بل انه عرقل الحلول التي كانت موضوعة لمعالجة هذا الملف".

وطالب "رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بأن لا تعود وزارة الطاقة الى هذا الخط السياسي الذي يهيمن عليها منذ على الاقل 19 سنة، واذا عدنا الى كل الوزراء الذين تابعوا هذا الملف ندرك لماذا وصلنا الى هنا. ولو استعرضنا الاسماء منذ ما بعد الطائف وحتى اليوم ستعرفون من اشرف على وزارة الطاقة ومن اوصل الكهرباء من خلال السرقات وغير ذلك من الافعال الى هنا".

وختم النائب فتفت: "أنقل مع تحيات الرئيس سعد الحريري التزاماته التي نستمر بتنفيذها في هذه المنطقة اليوم وربما غدا ننتهي من تنفيذ طريق جردية ثانية هي طريق جرد مربين بعد ان انتهينا من طريق جيرون، وبعد عشرة ايام تقريبا سيتم تلزيم طريق جرد الاجاص. كما سيتم وضع حجر الاساس للمجمع الزراعي ومصنع الحليب في منطقة طاران بعد عطلة عيد الفطر مباشرة".

وألقى الحايك كلمة رفض فيها "اسلوب تعطيل البلد وعرقلة الرئيس المكلف سعد الحريري في مسيرته الوطنية لتأليف حكومة ائتلاف وطني تجمع ولا تفرق، وتعيد بناء البلد الذي تحاربه بعض قيادات طواحين الهواء وتدخل الامور الشخصية في الحياة السياسية وتعطل لمجرد هوايتها في التعطيل"، ودعا القيادات السياسية الى "التصرف بمسؤولية وعدم وضع العراقيل امام الرئيس المكلف فالناس غير قادرة على الصمود أكثر وخصوصا في ظل ارتفاع الاسعار دون حسيب او رقيب وانقطاع الكهرباء بشكل متعمد لمعاقبة هذه المنطقة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل