#adsense

سعيد: سياسة مد اليد تقابل من “حزب الله” بالتردد وعدم الضغط على حليفه النائب ميشال عون

حجم الخط


سعيد: سياسة مد اليد تقابل من "حزب الله" بالتردد وعدم الضغط على حليفه النائب ميشال عون

اشار منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد إلى أن كلام الرئيس المكلف سعد الحريري المتعلق بأن الاغلبية قدمت تنازلات، والشراكة تبنى على منطق، "يعبر عن قرار لدى الاكثرية بمد اليد للشريك الآخر في الوطن"، وقال: "نريد مد اليد وهم لا يريدون".

ولفت سعيد في حديث الى تلفزيون "أخبار المستقبل" الى ان "سياسة مد اليد من الاكثرية تقابل من "حزب الله" بالتردد، وعدم الضغط على حليفه النائب ميشال عون، وبانتظار اشارة اقليمية"، محذرا من ان "هذا سيأخذنا الى اصطدام سياسي في البلد والعودة الى معسكرات 14 و8 آذار".

واكد ان "فلسفة السماء تتسع للجميع، ورغم انها تعني أن السماء زرقاء، ورغم اننا قدرون ان نبقيها زرقاء، نريد مد اليد وهم لا يريدون".

وذكّر سعيد بمحطات عدة اتبع فيها فريق الاكثرية سياسة اليد الممدودة، وقال: "عندما زرنا المين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سنة 2005 لنقول أن سوريا ستنسحب من لبنان ولا نريد ان يكون هذا الانسحاب على حساب طائفة او حزب في لبنان، ردوا على هذه الزيارة بتظاهرة 8 آذار".

واضاف: "مدينا اليد خلال مرحلة الانتخابات، وكان ما كان من تحالف رباعي وانعكاساته في الوسط المسيحي، فأخذوا ما يريدون واستمروا بسياستهم"

كما ذكّر بخروج فريق "8 آذار" من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الاولى، بعد المطالبة بتوسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية إثر استشهاد النائب جبران تويني.

وتابع: "مدينا اليد في حرب تموز 2006، وانتزعت حكومة السنيورة القرار الدولي 1701، ووقف اطلاق النار والاعتداء الاسرائيلي على لبنان، ولكن قابلوا هذا الجهد الديبلوماسي والوطني الكبير باعتصام واقفلوا البلد".

كما لفت الى "مد اليد في موضوع المحكمة الدولية، وما قوبل باقفال لمجلس النواب"، مضيفاً:" واليوم نمد يدنا ولا يريدون ان يستجيبوا الى هذه السياسة".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل