سبحان الذي…
منذ تكليفه تشكيل ورئاسة الحكومة العتيدة، جال النائب سعد الحريري فالتقى جميع القادة السياسيين ومعظم القادة الروحيين.
لم تكن العقدة خافية على أحد. كان الجميع يعرفون ان الصدام واقع لا محالة بين معسكري الأكثرية النيابية والاقلية النيابية.
اليوم، وبعد مضي نحو شهرين ونصف الشهر على التكليف، يصح التساؤل حول أسباب تلك العقدة "الظاهرة" التي يمثلها تكتل النائب ميشال عون.
لنتذكر نتائج الانتخابات النيابية ونسأل: كيف حصل "تكتل التغيير والاصلاح" على عدد النواب الذين يتشكل منهم حاليا ليصبح ثاني اكثر كتلة نيابية؟
1 ـ في جزين، دعم "حزب الله" مرشحي عون الثلاثة ففازوا (اعطي الرئيس نبيه بري مقعدا في بيروت.. ترضية).
2 ـ في بعبدا، صبّت أصوات ناخبي "حزب الله" (نحو عشرين ألف صوت) لمصلحة لائحة عون ففاز أعضاؤها الستة.
3 ـ في المتن الشمالي: يعرف الجميع أن اصوات الأرمن حسمت المعركة ففاز ستة نواب لعون.
4 ـ في كسروان ربح عون ولكن بفارق اصوات لم يتجاوز الألف وخمسمئة صوت (خمسة نواب).
5 ـ في جبيل: صبّت اصوات الشيعة ففاز ثلاثة نواب لعون.
بعد الانتخابات سارع النائب سليمان فرنجية وكتلته (اربعة نواب مع إميل رحمه) فانضموا الى التكتل، وسارع طلال ارسلان (وكتلته؟) ومن بينهم احد مرشحي "حزب الله" فانضموا ايضاً.
هكذا تكوّن "تكتل التغيير والاصلاح".. سبحان الذي كوّنه. فهل، بعد هذا يكون ميشال عون هو العقدة.. ام الذي كوّنه؟