#dfp #adsense

الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة
الرسالة 1تس1: 1-10

عنوان وتحيّة

1 من بولس وسِلوانُس وطيموتاوس إلى كنيسة التَّسالونيكيِّين التي في الله الآب والربّ يسوع المسيح: ألنّعمة لكم والسَّلام!

فعل شكران وتهنئة

2 نشكر الله دائمًا من أجلكم جميعًا، ونذكركم في صلواتنا بغير انقطاع.

3 ونتذكَّر في حضرة إلهنا وأبينا عمل إيمانكم، وتعب محبّتكم، وثبات رجائكم، كما في ربّنا يسوع المسيح.

4 ونعْلَم أيُّها الإخوة، أحبّاء الله، أنَّ الله اختاركم؛

تبشير تسالونيكي

5 لأنَّ إنجيلَنا لم يصِر إليكم بالكلام وحسب، بل أيضًا بالقوّةِ وبالرّوح القدس وبملء اليَقين، وأنتم تعلمون كيف كنَّا بينكم كم أجلكم.

قبول البُشرى

6 فقد صِرتم تقتَدون بنا وبالرّب، إذ قَبِلتُم الكلمة، في وسَط ضيقاتٍ كثيرة، بفرح الرّوح القدس،

7 حتّى صرتم مِثالاً لجميع المؤمنين في مقدونية وأخائية؛

8 لأنّها منكم ذاعت كلمة الربّ، لا في مقدونية وأخائية وحسب، بل في كلّ مكانٍ انتشرَ إيمانكم بالله، حتّى لم يعُدْ بنا حاجةٌ إلى أن نقول في ذلك شيئًا.

9 فهم أنفسهم يُخبرون عنّا كيف كان دخولنا إليكم، وكيف رجعتم عن الأوثان إلى الله، لكي تعبدوا الله الحيّ الحقّ،

10 وتنظِروا من السَّماوات ابنه، الذّي أقامه من بين الأموات، يسوع،
منجّينا من الغضب الآتي.

الإنجيل
لو 7: 36-50
يسوع يغفر للخاطئة

36 وسألهُ واحدٌ من الفرّيسيّين أن يتناول الطَّعام معهُ، فدخلَ بيتَ الفرّيسيّ واتّكأ.

37 وإذا امرأةٌ، وهي التّي كانت في المدينة خاطئة، عَلِمَت أنّ يسوع مُتّكئٌ في بيت الفرّيسيّ، فجاءت تحملُ قارورة طيب.

38 ووقفتْ باكيةً وراءَ يسوع، عند قدميه، وبدأت تبُلُّ قدَميه بالدّموع، وتُنشِّفها بشعر رأسها، وتُقبِّلُ قدَمَيه، وتدهنهما بالطّيب.

39 ورأى الفرّيسيّ، الذّي دَعا يسوع، ما جرى، فقال في نفسه: "لو كان هذا نبيًّا لَعَلِمَ أيّ امرأةٍ هي تلك التي تلمُسهُ! إنّها خاطئة".

40 فأجابَ يسوع وقال لهُ: "يا سمعان، عندي شيءٌ أقولُه لكَ". قال الفرّيسيّ: "قُلْ، يا معلِّم".

41 قال يسوع: "كان لدائنٍ مديونان، أحدهما مديونٌ بخمسمئةِ دينار، والآخر بخمسين.

42 وإذ لم يكن لهما ما يوُفيان، سامحهما كِلَيهما. فأيُّهما يكون أكثر حُبًّا لهُ؟"

43 وأجاب سمعان وقال: "أظنُّ، ذاك الذّي سامحهُ بالأكثر". فقال له يسوع: "حَكَمتَ بالصّواب".

44 ثم التفتَ إلى المرأة وقال لسمعان: "هل ترى هذه المرأة؟ أنا دخلتُ بيتَكَ فما سَكبتَ على قدميَّ ماء، أمّا هي فقد بلََّتْ قدميَّ بالدّموع، ونشّفَتهُما بشعرها.

45 أنتَ لم تُقبِّلْني، أمّا هي فمَنذُ دخلتُ لم تكُفَّ عن تقبيل قدمَيَّ.

46 أنتَ ما دهنتَ رأسي بزيت، أمّا هي فدهَنَتْ بالطّيب قدَميَّ.

47 لذلكَ أقول لكَ: خطاياها الكثيرة مغفورةٌ لها، لأنّها أحبَّتْ كثيرًا. أمّا الذي يغفرُ قليلٌ فيُحبُّ قليلاً".

48 ثم قال للمرأة: "مغفورةٌ لكِ خطاياكِ!"

49 فبدأ المُتّكئون معهُ يقولون في أنفسهم: "مَن هو هذا الذّي يغفرُ الخطايا أيضًا؟"

50 فقال يسوع للمرأة: "إيمانُكَ خلَّصَكَ! إذهَبْ بسلام!"

شرح آيات الإنجيل

36-50: دعا فرّيسيّ يسوع: الفرّيسيّون، في إنجيل لوقا، أصدقاء يسوع، يدعونه إلى تناول الطعام (11/37؛ 14/1)، ويحذّرونه من المَلِك (13/31)، وهم، في إنجيل متّى ومرقس، ألدّ أعدائه. ولعلّهم عَادَوا الكنيسة الأولى الناشئة فاتّهموا بعِداء يسوع. أمّا بولس ففاخر كلّ حياته بانتسابه إلى الفرّيسيّين (فل3/5؛ رسل23/6؛ 26/5).

36: لو11/37؛ 14/1.

37: متّى26/7؛ مر14/3.

امرأة… خاطئة: لا يذكر لوقا اسمها، وهي غير المجدلية (8/2)، وغير مريم
أخت مرتا ولعازر (10/39)، الّتي دهنت هي أيضا يسوع بالطيب، قبيل آلامه (مر14/3-9، يو12/1-8؛ متّى26/6-13). ولم يذكر لوقا مريم، أخت لعازر، فتوهّم شرّاح أنّها هذه الخاطئة.

38: يو12/3.

39: متّى16/14؛ يو4/18-19.

نبيّا: قراءة أخرى "النبيّ". كانت أوساط يهوديّة تنتظر "النبيّ"، ذاك الّذي يمهّد لليوم الرهيب (يو1/21؛ 6/14؛ 7/40).

44: تك18/4.

ما سكبت: حرفيّا "ما أعطيت"، وكذلك في الآية 45. غسل قدمي الضيف عادة شرقيّة (تك18/4؛ 19/2؛…)، ويشدّد لوقا على هذه العادة، كما يشدّد على الضيافة عامّة في بيت مرتا ومريم (10/38-42)، وفي بيت زكّا (19/1-10).

45: روم16/16؛ 1قور16/20؛ 2قور13/12؛ 1تس5/26؛ 1بط5/14.
فمنذ دَخَلتُ: قراءة أخرى "فمنذ دخَلَتْ".

46: مز23/5.

47: متّى21/31.

ترجمة أخرى ممكنة: "غفرت لها خطاياها الكثيرة، لأنّها أحبّت كثيرا". في ترجمة القسم الأول من الآية، على ما هو وارد في المَتن، يكون المعنى: غفران يسوع خطايا الخاطئة سبب ما قامت به من أفعال محبّة له. ويتّفق هذا المعنى ومعنى القسم الثاني من الآية، ومع ما ورد في (41-43). أمّا في الترجمة الثانية الممكنة، الواردة في الشرح، فيصبح المعنى: غفران يسوع خطايا الخاطئة نتيجة ما قامت به من أفعال محبّة له. ويناقض هذا المعنى معنى القسم
الثاني من الآية. ويرى شرّاح، إنطلاقا من هذه الترجمة الثانية، أنّ الآية قسمان: في القسم الأول، الحبّ سبب الغفران، وفي القسم الثاني، الغفران سبب الحبّ. ويقدّرون أنّ التعارض حاصل عن تقليدين مستقلين: التقليد الأول يطبّق القسم الأول من الآية على المرأة الخاطئة (36-40)، والآخر يطبّق القسم الثاني من الآية على الدائن (41-43). ويوافق الإيمان المسيحيّ بَعدُ على المفهومين: الحبّ يغفر الخطايا، وغفران الخطايا يولّد الحبّ لدى من غُفرت له خطاياه.

48: لو5/20-21.

50: متّى8/10؛ لو8/48؛ 17/19؛ 18/42.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل