#adsense

الإثنين الخامس عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الإثنين الخامس عشر من زمن العنصرة
الرسالة: يع1: 1-8

عنوان وتحيّة

1 مِن يعقوب، عَبْدِ الله والربِّ يسوع المسيح، إلى الأسْباط الاثني عشرَ الّذين في الشّتات: سَلام!

الإيمان والحكمة

2 يا إخوتي، حين تَقَعونَ في مِحَنٍ متنوِّعة، إعتبروا ذلك من دواعي الفرح الكامل.

3 واعلَموا أنّ امتحان إيمانِكُم يُتنْشِئُ الثّبات.

4 وليكُنِ الثّباتُ حافزًا لكُم على العمل الكامل، حتّى تكونوا كاملين، مُتَمَّمِين، غيرَ ناقصينَ في شيء.

5 وإِنْ كانَ أحدٌ منكم تَنْقُصُهُ الحكمة، فَلْيَطْلُبْها من الله الّذي يُعطي الجميعَ بسخاءٍ وبغيرِ مِنَّة، فتُعطى لَهُ!

6 ولْيَطْلُبْها بإيمانٍ غيرَ مُرْتابٍ البتّة، لأنّ المُرتابَ يُشبهُ مَوْجَ البحر حينَ تَضرِبُهُ الرّيحُ وتُهُيِّجُهُ.

7 فلا يحْسَبَنَّ ذلك الإنسانُ أنَّه سيَأْخُذُ مِنَ الربّ شيئًا.

8 إنّهُ إنسانً ذُو نَفْسَيْن مُتَقلِّبٌ في جميعِ طُرُقِهِ.

الإنجيل
لو 17: 5-10

زِدنا إيمانًا

5 وقال الرُّسُل للربّ: "زِدْنا إيمانًا!"

6 فقال الرّبّ: "لو كان فيكم من الإيمان مِقدار حبّة خَرْدَل، لَكنتم تقولون لهذه التّوتة: إنقَلِعي، وانغرِسي في البحر، فتُطيعُكم!

عبيد قاموا بواجبهم

7 ومَن منكم لهُ عبدٌ يفلحُ الأرض أو يرعى القطيع، إذا عادَ من الحقل، يقول لهُ: أسرِعْ واجلِسْ للطّعام؟

8 ألا يقول له بالأحرى: أعِدَّ لي شيئًا لأتعشّى، وشُدَّ وْطَكَ واخد مني حتّى آكُل وأشرب،

9 وبعد ذلكَ تأكُل أنتَ وتشرَبْ. هل عليهِ أن يشكرَ العبدَ لأنّهُ فعلَ ما أُمِرَ به؟

10 وهكذا أنتم إذا فعلتُم كلَّ ما أُمرتم به فقولوا: إنّنا عبيدٌ لا نفعَ منّا، فقد فعَلْنا ما كان يجب علينا أن نفعَل".

شرح آيات الإنجيل

5-6: متّى17/20؛ 21/21؛ مر9/24.

6: مر11/23.

التوتة: ترجمة أخرى "الجمّيزة": اللفظة اليونانية، في السبعينية، تعني الجمّيزة، وهي شجرة من فصيلة التوت، وثمرها يشبه ثمر التين. أمّا في اللغة اليونانية العاديّة فيمكن أن تكون "التوتة"، كما فهمها بعض المترجمين. ولكن بعض ترجمات فضّلت "جمّيزة" لكبر حجمها، وإظهار التّفاوت بينها وبين حبة الخردل في كلام يسوع.

9: لو6/32-34.

10: أي22/3؛ 35/7.

لا نفع منّا: يصحّ هذا القول في العبد الكسول لدى متّى (25/30)، لا في العبد المجتهد لدى لوقا هنا. ولذا فالمقصود هنا أنّ على تلميذ يسوع، قبل أن يجلس إلى مائدته في الملكوت يأكل ويشرب (لو22/30)، أن يقوم بالخدمة، بكلّ تواضع وتجرّد ومجّانيّة، معتبرا سيّده في غنى عن خدمته، غير مطالب بأيّ مكافأة من الله أو النّاس. والله سيّده سيكافئه أضعافا، لا على سبيل الواجب، بل من منطلق الحبّ والجود.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل