#adsense

الثلاثاء الخامس عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الثلاثاء الخامس عشر من زمن العنصرة
الرسالة: يع1: 9-18

الغنيّ والفقير

9 ليفتخر الأخ الوضيع برفعته.

10 والغنيّ بضعته، لأنّه كزهر العشب يزول:

11 طلعت الشّمس بحرّها، فأيبست العشب، وسقط زهره، وذهب جمال منظره، هكذا يذبل الغنيّ في مساعيه.

بالمحنة الحياة

12 طوبى للرّجل الّذي يثبت في المحنة، لأنّه بعد أن يكون قد امتحن، يأخذ إكليل الحياة، الذّي وعد به الله الّذين يحبّونه.

13 إذا جرّب أحد فلا يقل: "إنّ الله يجرّبني"! لأنّ الله لا يمكن أن يجرّبه الشّر، وهو لا يجرّب به أحدا.

14 بل كلّ واحد بشهوتة يجرّب، حين تجتذبه وتتملّقه.

15 والشّهوة متى حبلت تلد الخطيئة، والخطيئة متى اكتملت تولّد الموت.

16 لا تضلّوا، يا إخوتي الأحبّاء.

17 إنّ كلّ عطيّة صالحة، وكلّ هبة كاملة هي من عل، تنزل من عند أبي الأنوار الّذي لا تحيل فيه ولا ظلّ تبديل.

18 لقد شاء فولدنا بكلمة الحقّ، لنكون باكورة من مخلوقاته.

الإنجيل
لو 17: 11-19
شفاء عشرة بُرص

11 وفيما كان يسوع ذاهبًا إلى أورشليم، اجتاز ما بين السَّامرة والجليل.

12 وفيما هو يدخُل إحدى القُرى، لَقيَهُ عشرةُ رجالٍ بُرص، فوقفوا من بعيد،

13 ورفعوا أصواتـهم قائلين: "يا يسوع، يا معلِّم، إرحمنا!"

14 ورآهم يسوع فقال لهم: "إذهبوا وأرُوا أنفُسكم للكهنة". وفيما هُم ذاهبون طَهُرُوا.

15 فلمّا رأى واحدٌ منهم أنّهُ قد شُفيَ، عادَ وهو يُمجِّد الله بصوتٍ عظيم.

16 وارتمى على وجهه عند قَدَمي يسوع يشكرهُ، وكان سامريًّا.

17 فأجاب يسوع وقال: "أما طَهُرَ العشرة؟ فأينَ التِّسعة؟

18 أمَا وُجِدَ فيهم مَن يعود ليُمجِّد الله سِوى هذا الغريب؟!"

19 ثم قال لهُ: "قُمْ واذهَبْ، إيمانُكَ خلَّصَكَ!".

شرح آيات الإنجيل

11-19: ذكر لوقا في 5/12-14 شفاء أبرص. وهممّه هنا، لا شفاء أبرص آخر، بل موقف السامريّ الأبرص، الشاكر ليسوع. كان اليهود يحتقرون السامريّين، ويعاملونهم كوثنيّين، لإشراكهم آلهة وثنية في عبادتهم يهوه الإله الواحد، وذلك منذ غزو أشور للسامرة، في القرن الثامن قبل المسيح، وتوطين غرباء وثنيّين مكان يهود هجّروا وسبوا (4مل17/30-41). فلوقا يتوقّف على موقف السامريّ، وإشراكه في نعمة ملكوت الله، وعلى تفوّق هذا السامريّ على رفاقه اليهود أنفسهم.

11: لو9/51؛ 13/22؛ 9/52؛ يو4/4.

ذاهبا إلى أورشليم: يذكّرنا لوقا مرارا في إنجيله (9/51-19/27) بمسيرة يسوع، عبر الجليل والسامرة، إلى أورشليم، غير آبه لذكر الأماكن الّتي يمّر بها يسوع، مهتمّا بمسيرة يسوع الكبرى صوب الآب، عبر الآلام، والموت، والقيامة، في أورشليم.

ما بين السامرة والجليل: سار يسوع على الحدود الفاصلة بينهما، وانتهى إلى وادي الأردنّ، وانحدر إلى أريحا (18/35)، ومنها صعد إلى أورشليم.

12: أح13/45-46.

عشرة برص: العدد 10 يعني الشعب، أو الجماعة بأسرها، كما مثل الأبرار العشرة المدينة بأسرها (تك18/32). ولم يكن في الشعب من يشكر يسوع سوى واحد، وكان سامريّا!

13: متّى9/27؛ 15/22؛ لو18/38.

14: متّى8/4؛ مر1/44؛ لو5/14؛ أح14/2-3.

15: لو2/20.

17: لو10/33.

19: متّى8/10؛ لو7/50؛ 8/48؛ 18/42.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل