#adsense

علي السيد المختفي يتصل بأهله: الخاطفون لهم في ذمتي مال

حجم الخط

علي السيد المختفي يتصل بأهله: الخاطفون لهم في ذمتي مال

ذكرت صحيفة "السفير" انه ما زال المواطن علي السيد مختفياً منذ الثلاثاء الفائت، اليوم الذي اختطف فيه في وضح النهار، من أمام متجره الواقع في منطقة التحويطة في الضاحية الجنوبية.

أما الجديد فهو اتصال السيد بعائلته، حيث تقول شقيقته إن علي أجرى اتصالاً هاتفياً بزوجته، يوم الأحد «تماماً في موعد الافطار. وبعد الاطمئنان عن الأولاد، أخبر زوجته بأنه مخطوف». وعندما سألته الزوجة عن جهة الخاطفين أجابها «هولي ناس إلهون عليي مصاري».

ويجمع أفراد العائلة بأن السيد أخبرهم عن شخص يعتبر من وجهاء الحي الذي يسكن فيه المخطوف، ستوكل اليه مهمة التفاوض مع جهة الخاطفين. وما ان أكمل جملته الهاتفية حتى انقطع الاتصال. وتجدر الاشارة الى أن علي السيد، كان قد دخل السجن قبل افتتاحه متجر المياه، ويقول مقرّبون منه إنه تخلف عن دفع مستحقات عليه للناس، و"كان يصير بينه وبين بعض الناس مشاكل" كما يقول أحد الأشخاص الذين كانوا على صلة بالمخطوف.

الكلام نفسه يؤكده أصدقاء علي السيد، الذين يتوقعون أن الجهة الخاطفة «الى الآن مجهولة، لكن القريب الى المنطق والعقل، يقول إن هؤلاء الخاطفين لهم أموال عند علي منذ مدة، والأخير لم يعطهم إياها» يقول ع.س، و يضيف «لكن من المستبعد أن يكون لأصهرته دور في القصة كما يشيع البعض».

وعلي السيد كان، حسب إجماع المقربين منه، قد انفصل عن ا.س (يعمل في الشيكات أيضاً) منذ فترة طويلة، بسبب خلافات ومشاكل مادية، وصلت الى المحاكم. ويلفت أحد المقربين من السيد، الى أن الأخير كان يأخذ «كل ما يحلو له عندما يتأخر المدين عند الدفع (أثاث منزل، تلفزيون الخ..). وفي بعض الأحيان، كان المخطوف يتأخر في دفع الفوائد، وفي أوقات يغض النظر نهائياً. كما حصل مع الخاطفين.. ربما».

الى ذلك، علمت «السفير» أن عناصر من قوى الأمن الداخلي، كانت قد داهمت منزل المخطوف وانتزعت جهازاً لاسلكياً للسيد عن السطح. وأشارت مصادر أمنية رفيعة المستوى ﻠ»السفير» الى أن القضية شخصية – مالية و»لا تمت الى السياسة بصلة. ونحن نعمل على الموضوع». وتابع المصدر: نكتفي بهذه التفاصيل حفاظاً على سير المتابعة للقضية متمنياً عدم بث الشائعات والتريث الى حين تنتهي فصول القضية على خير وسلام.

المصدر:
السفير

خبر عاجل