..قد بلّغت
"اللهم إني قد بلغت"
وما الخطأ في ما فعله الرئيس المكلف سعد الحريري؟
هو لم يتجاوز الإطار السياسي المتفق عليه والصيغة التي قدمها مرتكزة على التوزيع المعروف: 15+10+5.
وبالتالي هو لم يحرم "المعارضة" من حصتها.
كما وانه قام بما ينص عليه الدستور لجهة الصلاحيات المنصوص عنها والتي تعطي الرئيس المكلف حق اختيار من يراه مناسباً للوزارة، على ان يطلع رئيس الجمهورية على التشكيلة.
ثم انه وطوال الفترة الماضية لم يوفر جهداً، ولم يقاطع احداً ولم يغلق بابه ولا اذنيه أمام "المعارضة".
هل كان من الأفضل ان تبقى البلاد ومصالح العباد متوقفة ومعطلة؟
أم كان يجب ان يخضع للابتزاز ولشروط تعجيزية؟
يمكن تعداد عشرات الأسباب التي في صالح خطوة الرئيس المكلف، كما في صالح البلد.. فما هي الحجج التي ستركن اليها "المعارضة" للرفض؟
قد يقاطعون.. حسناً "هذا ما عندي". إذاسقطت مبادرة الحريري فليتحمل كل طرف مسؤوليته.
أيهددون؟ حسناً. قد يعتذر سعد الحريري عن التكليف، فماذا تراهم فاعلين؟ استشارات جديدة؟ فلتكن.
الصيغة الحكومية هي أمانة اليوم عند رئيس الجمهورية فليقرر الرئيس ماذا هو فاعل مع الرافضين.. وهنا، بعد ذلك سيتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود.