سليمان سيكون محور الاتصالات التي ستتم خلال الـ24 ساعة المقبلة لكن لن يتولى المفاوضات
نقل مقربون من الرئيس ميشال سليمان أن مهمته نزع فتيل الانفجار من دون أن يظهر كونه فريقاً، بل من موقفه كرئيس توافقي وحكم ومسؤول عن صيرورة الدولة والاستقرار، ومن هذا الموقع سيعمل للوصول إلى حل مرض، مع المحافظة على الدستور والصلاحيات.
ولفت هؤلاء إلى أن المسألة ليست مسألة توقيع، بل ما بعد التوقيع، وان كان التوقيع من ضمن صلاحيات الرئيس وما هي الانعكاسات والتداعيات التي يمكن أن تحصل في ما لو وقع مرسوم التشكيلة الحكومية أو رفضها.
وقالوا أن الرئيس سليمان منكب الآن على درس كل هذه المعطيات والظروف والابعاد، وهو ما زال يأمل في إعادة خطوط الحوار بين الأفرقاء للوصول إلى النتائج الايجابية والحؤول دون سقوط الهيكل على الجميع، لكنها استدركت بأن الرئيس لن يتولى المفاوضات، لكنه سيكون محور الاتصالات التي ستتم خلال الـ24 ساعة المقبلة.