الأردن يؤكد أنه لا يلعب دور الوسيط بين بغداد ودمشق
أعلن وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال نبيل الشريف ان بلاده "لا تلعب دور الوسيط بين بغداد ودمشق" اللتين توترت العلاقات بينهما اثر مطالبة بغداد بتسليم بعثيين عراقيين مقيمين في سوريا قالت انهما وراء تفجيرات دامية في قلب بغداد.
وتأتي تصريحات الشريف بعد اسبوع من زيارة رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي الى بغداد، وقبل خمسة ايام من زيارة مماثلة الى دمشق.
ونقلت صحيفة "الغد" عن الشريف الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله ان الذهبي "لا يحمل اي رسالة وساطة الى العاصمة السورية من بغداد التي كان زارها الاسبوع الماضي"، لكنه اكد ان "من مصلحة الاردن ان تكون العلاقات السورية العراقية بأفضل مستوياتها".
واشار الى ان "الذهبي نقل رسالة الاردن الداعية الى التضامن العربي الى العراق خلال زيارته الاخيرة الى بغداد، وهي الرسالة نفسها التي سينقلها للسوريين وفحوها تطوير العمل العربي المشترك وتنقية الساحة العربية من الشوائب والخلافات تعزيزا للتضامن العربي"، مشددا على ان "الاردن معني بأن تكون هناك علاقات ايجابية وحسنة بين جميع الدول العربية".