اصلاحيو ايران يحذرون من ثورة جديدة شبيهة بثورة 1963
علمت قناة "العربية" أن الإصلاحيين الايرانيين قرروا انتخاب قيادة جديدة ونقلها إلى الخارج في حال اعتقال الزعيمين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، فيما تسعى قوى داخل السلطة إلى تأجيج الأزمة واعتقال القياديين.
وحذر الإصلاحيون من ثورة شبيهة بثورة عام ثلاثة وستين بعد اعتقال نظام شاه إيران للخميني، وذلك في حال اتخاذ إجراءات مماثلة ضد موسوي وكروبي.
وجاءت تحذيرات الإصلاحيين عقب اعتقال علي رضا بهَشْتي، مساعد موسوي الخاص، ومرتضى الويري الرجل الثاني في حملة كروبي الانتخابية.
من ناحية أخرى، وفي خطوة مثيرة، سحب أحمدي نجاد ترشيح فاطمة إليا وعلي ذبيحي لوزارتي التربية والطاقة بعد تحرك مراجع دين محافظين لاعلان حكومته غير شرعية.
من جهتها اعتبرت منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية أن تصريحات الرئيس محمود أحمدي نجاد تقترن بأفعال معاكسة مثل الاعتقالات وهتك حرمة الفتيات، وجاء ذلك على خلفية خطف ابنةِ مدير الحملة الانتخابية لموسوي.