#adsense

السوبر وزير والشهر الفضيل

حجم الخط

السوبر وزير والشهر الفضيل

لماذا لا يستوعب اللبنانيون قصة السوبر وزير جبران باسيل، والذي من دونه لا يمكن أن تتشكل أي حكومة في لبنان، وإلا يكون المسيحيون يتعرّضون لعملية إبادة وحرب كونية؟!

ولماذا لا يقدرون المشهد المسرحي الدرامي الذي يجيد الممثلون على المسيحيين أداءه؟! فها قد أرخى السوبر وزير لحيته إمعانا في إظهار حجم الاضطهاد الذي يتعرّض له من حفنة ترفع شعار "لبنان أولا" وتحتمي خلف مقولة "احترام نتائج الانتخابات وإرادة الناخبين". ألا يكفي ما أكده في برنامج "المايسترو" مع الإعلامي نيشان، والدموع في عينيه، من أن حسابه المصرفي خاوي وتحت الصفر؟ وألا يكفي المشككين أنه أرسل كشف حساب لحسابه المكشوف الى الصحف ليتأكدوا من أنه أنفق أمواله التي جناها من عرق جبينه في خدمة الخير العام؟ وهل هو مضطر الى كشف حسابات زوجته وأقاربه لتظهر بضعة عشرات أو ربما مئات الملايين من الدولارات التي أبقاها لأولاده وأحفاده من بعده بعد أن جمعها في أشهر قليلة من عرق جبينه و…؟؟؟ وهل كثير على أحفاد الجنرال أن يعيشوا حياة كريمة؟ … "شو؟… ضيقة عين"؟

هل نسي هؤلاء الأشاوس بطولات جبران في "التيار" ونضالاته؟ – على فكرة لم يخبرنا أحد يوما عن ماهية هذه النضالات!!!!!!- وهل يسهو عن بالهم أنه تزوّج ابنة الجنرال وأصبح صهره الشرعي ما يؤهله للوراثة السياسية؟ وما العمل إذا رسب في الانتخابات؟ هل نقطع نسل الجنرال في السياسة ولا نوزر جبران؟ أهكذا تشن الحرب الكونية على ذريّة الجنرال المتربّع على عرش زالزال 1 وزلزال 2 ورعد وربما على شهاب أيضا؟

انهضوا أيها اللبنانيون. ثوروا. انتفضوا. سيروا في تظاهرات غاضبة الى قصر بيت الدين وبعبدا والى قريطم وبيت الوسط وكل البيوت وطالبوا بتوزير جبران باسيل وإلا تكونون خونة وتساهمون في الحرب الكونية ضدّ محرّر لبنان من الفساد والتبعية. فالتبعية إما تكون لله ولحزبه وإما لا تكون. والارتهان إما يكون للمال الطاهر والشريف وإما لا يكون.

أمام اللبنانيين فرصة تاريخية اليوم قبل الغد، وقبل أن يحاول هذا "النائب المكلف" الاعتذار ليتهرّب من توزير جبران، أن يبادروا الى إطلاق الأدعية في هذا الشهر الفضيل ليمنّ الله عليهم بجبران الصهر وزيرا للاتصالات حتى لا يقرر "حزب الله" قطع كل عناصر التواصل والاتصالات والمواصلات في البلد احتجاجا على عدم توزير الصهر المعجزة والذي لولاه، ولولا حنكته في التجاوب مع المال الإلهي لما كانت ورقة تفاهم ولما استمر سلاح مقدّس!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل