#adsense

اكتمال عقد منتخبات الدور الثاني لبطولة أوروبا في كرة السلة

حجم الخط

اكتمال عقد منتخبات الدور الثاني لبطولة أوروبا في كرة السلة

اكتمل عقد الفرق المتأهلة للدور الثاني من بطولة أوروبا السادسة والثلاثين لكرة السلة المقامة حالياً في بولندا والمؤهلة لنهائيات كأس العالم المقررة الصيف المقبل في تركيا, بعد ختام مباريات الجولة الثالثة والتي شهدت إثارة عالية كادت معها أن تخرج فرق عريقة من الدور الأوّل.

وقسمت الفرق المتأهلة للدور الثاني لمجموعتين "إي" و"أف" ضمّت كل منها ستة فرق وقد رتّبت وفقاً لأرصدتها من النقاط, ذلك أن المنتخبات الصاعدة حملت معها نتائجها المسجلة في الدور الأول, دون احتساب نتائج الفرق التي خرجت, وهي إسرائيل, لاتفيا, بريطانيا وبلغاريا.

وضمت المجموعة "إي" اليونان في المركز الأول وتلتها كل من فرنسا وكرواتيا وألمانيا وروسيا فمقدونيا سادسة, فيما ضمت الثانية, تركيا في المركز الأوّل فسلوفينيا ثانية ثم صربيا فإسبانيا فبولندا وليتوانيا سادسة.

ولن تتبارى المنتخبات التي تواجهت في الدور الأوّل, ضمن الدور الثاني الذي سيخوض فيه كل منتخب ثلاث مباريات, تتأهل بنهايتها الفرق الأربعة الأولى من كل مجموعة للدور ربع النهائي حيث يعتمد نظام خروج المغلوب من مرة واحدة.

المجموعة الأولى

اليونان – إسرائيل
سحق المنتخب الإغريقي نظيره الإسرائيلي ضمن منافسات المجموعة الأولى بفارق 28 نقطة بواقع 106-80 الأرباع (31-25 و25-17 و23-23 و27-15).

وبهذه النتيجة تكون إسرائيل قد ودّعت البطولة بعد تلقيها الهزيمة الثالثة توالياً، فيما تصدرت اليونان مجموعتها بعد أن كانت قد ضمنت تأهلها إلى الدور الثاني في وقت سابق.

وبرهن المنتخب اليوناني عن قدرة هجومية ضاربة بتسجيله 268 نقطة في ثلاثة مباريات وهو بالتأكيد سيكون احد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وكان صانع ألعاب نادي باناثينايكوس ومنتخب اليونان فاسيليوس سبانوليس (1.92 متراً) الأفضل في فريقه (18 نقطة و5 تمريرات حاسمة).

كرواتيا – مقدونيا
تأهل منتخب كرواتيا إلى الدور الثاني إثر فوزه على نظيره المقدوني بفارق 10 نقاط 81-71 الأرباع (20-29 و14-19 و22-13 و25-10)، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة للكرواتيين الذين عانوا الأمرّين أمام تماسك المنتخب المقدوني، الذي استطاع السيطرة على الشوط الأول من المباراة، قبل أن يعود الكروات لتقليص الفارق تدريجياً والتقدم في الربعين الثالث والرابع.

ووصل الفارق إلى 14 نقطة مع نهاية الشوط الأول لمصلحة مقدونيا، لكن المنتخب الكرواتي خرج بمعنويات عالية بعد استراحة ما بين الشوطين ليعود ويفرض إيقاعه على المباراة التي تمكن من إنهائها لمصلحته.

وكان الأميركي المجنس جيريميا ماسيه (2.02 متراً) الأفضل في صفوف مقدونيا برصيد 12 نقطة و10 كرات مرتدة بالإضافة إلى بيرو أنتيتش (7 نقاط و10 كرات مرتدة)، أما من ناحية الفريق الفائز فكان نيكولا فوسيسيتش (2.07 متراً) لاعب نادي أولمبياكوس اليوناني الأبرز إثر تسجليه 12 نقطة.

الترتيب النهائي للمجموعة

المجموعة الثانية
حسمت فرنسا بجدارة تامة صدارة المجموعة الثانية بعدما حققت فوزها الثالث على التوالي وكانت روسيا, حاملة اللقب, آخر ضحاياها, في لقاء قوي متقارب انتهى 69-64, في حين أضاعت لاتفيا فرصة "ذهبية" للعبور بعدما فازت على ألمانيا 68-62, مهدرة تقدم بلغ 11 نقطة في آخر ثواني المباراة كان كفيلاً لعبورها.

وبنهاية لقاءات المجموعة تربعت فرنسا أولى بـ6 نقاط, أمام روسيا الثانية (5+) وألمانيا الثالثة (8-) ولاتفيا الرابعة (16-), وجميعهم برصيد 4 نقاط, والتحقت المنتخبات الثلاثة الأولى بالمجموعة "إي" في الدور الثاني إلى جانب اليونان ومقدونيا وكرواتيا.

وكانت فرنسا هزمت ألمانيا 70-65 ولاتفيا 60-51, أما روسيا فهزمت لاتفيا 82-69 وخسرت من ألمانيا 76-73.

فرنسا – روسيا
تابع المنتخب الفرنسي نتائجه الممتازة, وفاز على روسيا 69-64 ليضمن الفرنسيون العلامة الكاملة الممكنة (6 من 6), وبالتالي صدارة المجموعة.

وتعتبر نتائج فرنسا, التي لم ينتظرها أكثر المتفائلين, إنجازاً كبيراً بعد تأهلها الصعب, علماً أنها آخر دولة التحقت بركب المنتخبات المشاركة بعد تخطيها الملحق الأوروبي الذي أقيم بين ستة فرق بينها إيطاليا, أما روسيا فلم يتوقع أحد منها الكثير بسبب كثرة الغيابات, واضطرار مدربها ديفيد بلات, قسراً, استدعاء لاعبين لم يكن لهم دور أساسي يوماً لملأ الفراغات, اندري كيريلنكو وفيكتور كيريابا وجون روبرت هولدن والعملاق الكسي سافراسينكو وزاخار باشوتين وغيرهم.

جاءت المباراة متكافئة, مع أفضلية روسية نسبية طيلة الأرباع الثلاثة الأولى, دلت عليها لغة الأرقام الأكثر إفصاحاً في عالم كرة السلة, (60% عن النقطتين و44% عن الثلاث النقاط), لكن فرنسا قلبت الموازين في الربع الرابع مع تحركات ملفتة داخل القوس من بوريس دياو, لاعب شارلتس بوبكاتس, وروني تورياف لاعب غولدن ستايت واريرز, هجوما ودفاعاً, مما عطل الهجوم الروسي, وحسّن نظيره الفرنسي, الذي لم يكن يتوقف إلا بالأخطاء.

أفضل اللاعبين من جهة الفرنسيين كان بوريس دياو مع 19 نقطة و7 كرات مرتدة و7 تمريرات حاسمة, وأضاف روني تورياف 18 نقطة و14 كرة مرتدة وطوني باركر 17 نقطة, أما من جهة الخاسر فكان الأميركي المجنس مك كارثي الأبرز مع 13 نقطة مقابل 12 نقطة لكوربانوف.

لاتفيا – ألمانيا
كادت لاتفيا أن تصنع المفاجأة وتعبر للدور الثاني وتطيح بألمانيا بعدما هزمتها 68-62, لكن ذلك لم يكن كافياً لتعويض فارق النقاط, إذ كانت تحتاج للفوز بفارق 10 نقاط كي تدخل ثالثة المجموعة مكان منافستها.

وبدا الفريق الألماني متأثراً بدنياً بلقائه القوي مع روسيا, ولم يستطع التفوق على لاتفيا التي بعد بداية متقاربة سيطرت على المباراة في نصفها الثاني ووسعت الفارق إلى إحدى عشر نقطة قبل نهاية المباراة بـ22 ثانية دون ان تحافظ عليه.

ويعود الفضل بتأهل ألمانيا للعملاق يان هنريك ياغلا, لاعب جوفتود بادالونا الإسباني, الذي تألق في الوقت القاتل حين سجل ثلاثية جريئة قبل 13 ثانية من نهاية المباراة قلّصت الفارق لثماني نقاط, 68-60, ثم التقط كرة مرتدة بعدما أضاع اللاعب اللاتفي, كالفي, رميتين حرتين على خطأ ارتكبه ياغلا أيضاً ليعود الأخير ويحصل على خطأ ورميتين, سجلهما مع تبقي 7 ثوان, لينتهي اللقاء 68-62.

الأفضل ألمانياً وفي المباراة بالتسجيل كان ديموند غريني مع 16 نقطة وأضاف ياغلا 13 نقطة و7 كرات مرتدة, أما ناحية لاتفيا فكان كريستاس يانيسينوكوس الأفضل مع 14 نقطة وكاسبارس كامبالا مع 11 نقطة و4 كرات مرتدة.

الترتيب النهائي للمجموعة

المجموعة الثالثة
فازت صربيا على بريطانيا 77-59 محققة فوزها الثاني, وأهدت صدارة المجموعة لسلوفينيا بفارق النقاط المسجلة رغم خسارة الأخيرة أمام إسبانيا بالوقت الإضافي 84-90, لتصعد الفرق الثلاثة سوية للدور الثاني, في حين غادرت بريطانيا بخفي حنين.

فبعد نتيجتي الأربعاء, تساوت الفرق الثلاثة الأولى بنفس الرصيد من النقاط جراء فوزين وخسارة لكل منها, لكن فارق النقاط المسجلة منح سلوفينيا الصدارة (18+) أمام صربيا الثانية (16+), ثم إسبانيا (5+), فبريطانيا أخيرة مع 3 نقاط.

وكانت المباريات السابقة لهذه المجموعة أسفرت عن فوز سلوفينيا على بريطانيا 72-59 وعلى صربيا 80-69, فيما فازت صربيا على إسبانيا 66-57, وفازت الأخيرة على بريطانيا 84-76.

إسبانيا – سلوفينيا
خرجت إسبانيا, بطلة العالم 2006 ووصيفة أوروبا 2007, من موقعتها مع سلوفينيا فائزة بشق النفس بعدما احتاجت للوقت الإضافي لتحسم اللقاء 90-84 الأرباع (18-20 و25-15 و19-14 و16-29 و12-6 في الإضافي), مسجلة فوزها الثاني وملحقة بسلوفينيا خسارتها الأولى.

ورغم الفوز, لم تنجح إسبانيا حتى الآن باسترجاع قوّتها المعروفة, بعد سقوطها أمام الممثل الآخر للبلقان, وهي ما زالت تبحث عن ذلك المنتخب الذي فرض نفسه عالمياً منذ 2006, ويبدو بناء على شاهدناه أن الطريق للقب لن يكون مفروشاً بالورود, خصوصاً مع تألق اليونان, التي قدمت أفضل مستوى بين جميع المنتخبات في الدور الأول, إلى جانب تركيا.

ودون شك سيشكل عبور إسبانيا كثالثة عن المجموعة عامل ضغط على لاعبي المدرب سيرجيو سكاريولو ورفاق باو غازول, خصوصاً أن إسبانيا دخلت البطولة كمرشحة أولى للقب, وما زالت رغم عدم تقديمها الأداء المأمول, لكن بنسبة أقل, وما يشفع بالإسبان وقوعهم مع فريقين بلقانيين قويين للغاية.

تسيد خوان كارلوس نافارو المباراة وفريقه, تسجيلاً إذ حقق 21 نقطة, عززها رودي فرنانديز, لاعب بورتلاند ترايل بلايزر, بـ19 نقطة وفيليبي رييس بـ17 نقطة و8 كرات مرتدة, في حين حقق باو غازول, نجم لوس انجليس ليكرز 13 نقطة و9 كرات مرتدة و3 تمريرات حاسمة, أما سلوفينياً فبرز غوران دراغيتش لاعب فينيكس صنز, مع 19 نقطة وياكا لاكوفيتش مع 15 نقطة وبوزيان ناشبار مع 14 نقطة, فيما كان ايرازيم لوربك الأفضل على المرتدات مع 10 كرات.

صربيا – بريطانيا
استفاقت صربيا من صفعة الخسارة أمام جارتها سلوفينيا, واستعرضت قوتها أمام بريطانيا المغمورة واكتسحتها 77-59, الأرباع (21-12 و18-17 و19-15 و19-15) لتحتل المركز الثاني في المجموعة, متقدمة إسبانيا, ومحققة انجازاً جيداً للسلة الصربية العريقة تاريخياً والمشهورة بفلسفتها الدفاعية.

لم تكن بداية المباراة سهلة كما تشير النتيجة, إذ كافحت بريطانيا بقوة على أمل نيل إحدى بطاقات الثلاث, فكانت نداً صعباً في الربعين الأول مع فارق كان يضيق لنقطتين أحياناً, قبل أن تقول صربيا كلمتها وتوسع الفارق بدءاً من النصف الثاني للربع الثالث, 50-38 قبل أربع دقائق من نهاية الربع, ثم 58-44 مع إطلاق صافرة انطلاق الربع الرابع, الذي أكمل خلاله المنتخب البلقاني سيطرته.

الأفضل تسجيلاً في المباراة كان البريطاني رينكينغ مع 21 نقطة وأضاف زميله مانساه بونسو 16 نقطة وارشيبالد 9 نقاط و7 كرات مرتدة, فيما كان تيبيتش وكرستيش الأفضل صربياً مع 17 نقطة لكل منهما, و8 كرات مرتدة لبييليكا.

الترتيب النهائي للمجموعة

المجموعة الرابعة

ليتوانيا – بلغاريا
أقصت ليتوانيا منافستها بلغاريا وحرمتها من التأهل إلى الدور الثاني إثر تغلبها عليها 84-69 الأرباع (25-22 و16-19 و16-15 و27-13)، وذلك ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

وكانت بلغاريا قد سقطت في جميع مبارياتها السابقة أمام كل من بولندا وتركيا وليتوانيا على التوالي.

الأبرز في صفوف ليتوانيا كان كسيستوف لافرينوفيتش (2.09 متراً) برصيد 16 نقطة و6 كرات مرتدة إلى جانب ماريوناس بيترافيسيوس (2.07 متراً) 13 نقطة و8 كرات مرتدة.

بولندا – تركيا
حققت تركيا انتصارها الثالث على التوالي ضمن مباريات المجموعة الرابعة وذلك بفوزها على صاحبة الأرض والضيافة بولندا، بنتيجة 87-69 الأرباع (24-17 و21-17 و21-21 و21-14).

ولعب فارق الخبرة بين المنتخبين الذي صب لمصلحة تركيا دوراً حاسماً في فوز الأخيرة بفارق 18 نقطة، ولم تكن المباراة "مهمة" حسابياً لجهة تأهل المنتخبين ذلك أنهما كانا قد ضمنا تأهلهما إلى الدور الثاني من قبل، وانحصر الصراع على تحديد صدارة المجموعة الذي انتزعته تركيا من بولندا أمام مشجعيها.

وكان أومير أسيك (2.14 متراً) لاعب فنربخشه الأفضل من الناحية التركية (22 نقطة و8 كرات مرتدة) إلى جانب زميله لاعب أورلاندو ماجيك هيدايات تورغوغلو (2.08 متراً) برصيد (13 نقطة و8 كرات مرتدة)، في حين كان مارتشين غورتات (2.13 متراً) لاعب أورلاندو ماجيك أيضاً الأبرز في صفوف بولندا (21 نقطة و7 كرات مرتدة).

الترتيب النهائي للمجموعة

ملاحظة: المنتخبات المشار إليها باللون الأحمر تأهلت إلى الدور الثاني.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل