#adsense

الحريري: الاكثرية ما زالت اكثرية وهي من تقرر هوية الرئيس المكلف وفي مكان ما يجب ان نوقف التضحيات

حجم الخط


الحريري: الاكثرية ما زالت اكثرية وهي من تقرر هوية الرئيس المكلف وفي مكان ما يجب ان نوقف التضحيات  

أعلن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الاكثرية ما زالت أكثرية وهي من تقرر من هو رئيس الحكومة المكلف وستثبت ذلك.

واوضح في افطار حضره فاعليات من قوى "14 آذار" ان اساس نظامنا ديمقراطي والدستور ينص على ان رئيس الحكومة المكلف يشكل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية، مضيفا ان "73 يوما مرت عمل خلال لتشكيل حكومة وحدة وطنية ومدينا يدينا وقررنا التنازل عن الثلثين وعن النصف زائد واحد".

واشار الى أن على الجميع ان يضحي ولكن تبين ان فريقا واحدا عليه كان ان يضحي وفي مكان ما كان يجب ان نتوقف عن التضحيات لذلك قررت ان اعتذر، وشدد على أن القرار السياسي يجب ان لا يؤثر على الاستقرار الامني والا فهناك من يلعب بحياة الناس.

وشدد على ضرورة ان يهدأ الخطاب السياسي من اجل التمكن من تشكيل الحكومة، مشيرا الى "اننا مقبلون على استشارات وسأضع النقاط على الحروف".

واعتبر أن مصلحة لبنان كانت تقضي اعتذاره لان العقبات التي وضعت وضعت من اجل منع تشكيل حكومة ولكل فريق ان يسمي رئيس الحكومة الذي يريد". وجدد التأكيد انه في حال وجود حكومة او لا فهناك محكمة دولية قائمة ولن نفرط بشهدائنا.

وكان الحريري اعلن ظهرا  انه تقدم من رئيس الجمهورية باعتذاره عن تشكيل الحكومة اللبنانية، آملاً أن يصب هذا الاعتذار في مصلحة لبنان لكسر الحلقة المفقودة وإطلاق عجلة الحوار واستشارات جديدة لقيام حكومة توحد اللبنانيين.

وفند الحريري بعد لقائه الرئيس ميشال سليمان في قصر بيت الدين مراحل تشكيل الحكومة حتى الاعتذار فاوضح انه اجرى مع سليمان جولة مشاورات أخيرة، حول مصير التشكيلة الحكومية. وقد تبيّن له أن لا نية لدى البعض للتقدم خطوة واحدة إلى الأمام والخروج من حال المراوحة في الشروط التعجيزية.

واشار الى انه قبل تكليفه تشكيل الحكومة بعد استشارات نيابية ملزمة، وتعهّد أمام اللبنانيين العمل على تأليف حكومة وحدة وطنية، تعكس نتائج الانتخابات الأخيرة وتتمثل فيها الاتجاهات السياسية الرئيسية في المجلس النيابي.

واكد انه عمل على مدى 73 يوماً لتحقيق هذا الهدف، قناعةً منه بأن حكومة الائتلاف الوطني، هي حاجة وطنية في هذه المرحلة من تاريخ لبنان، وأن التحديات الكثيرة التي تواجه لبنان، توجب قيام مثل هذه الحكومة، فطويت امكانية قيام حكومة من لون واحد، واتفقت الأكثرية على مدّ اليد للتعاون مع الجميع.

واضاف انه جرى الاتفاق مع الرئيس على صيغة حسمت من الأكثرية حقها الديموقراطي بثلثي أعضاء مجلس الوزراء، ثم حقّها بالنصف زائد واحد، وأجريت في ضوء ذلك جولات وجولات من المشاورات كانت تنتهي دائما الى وجود تعطيل في مكان ما، والى المراوحة في طرح شروط تستهدف بشكل او بآخر، الغاء او تسخيف نتائج الانتخابات .

بناء عليه والتزاما بمسؤولياته الدستورية، ذكر الحريري انه بادر إلى تقديم تشكيلة حكومية متكاملة، يرى فيها صورة واقعية لحكومة الائتلاف الوطني، وصيغة عملية لتحريك عجلة العمل بالبلاد وفتح صفحة جديدة من التضامن بين جميع اللبنانيين.

واعتبر ان هذه التشكيلة فرصة حقيقية ضاعت في مهبّ الشروط من جديد، مع معرفة الجميع، أنها لا تلغي أحداً، بل هي تلتزم قواعد المشاركة الكاملة، دون أن تتحول إلى وسيلة طعنٍ بنتائج الانتخابات.

وشدد على انه لما كان من المتعذّر صدور هذه التشكيلة، للأسباب المعروفة، ولما كان لن يقبل أن تتحول رئاسة الجمهورية أو الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، إلى مجرّد صندوقة بريد، نتسلّم من خلالها مراسيم تسمية الوزراء الآتية من الأندية والأروقة السياسية، ولما كان التزامه تشكيل حكومة وحدة وطنية قد اصطدم بصعوبات باتت معروفة أعلن أنه تقدم هذا اليوم من الرئيس باعتذاره عن تشكيل الحكومة.

وتمنى أن يصبّ هذا القرار في مصلحة لبنان، وأن يشكّل مناسبة لكسر الحلقة المفقودة، ولإطلاق عجلة الحوار من جديد، وإجراء استشارات نيابية، تنتهي إلى قيام حكومة جديدة، تكون قادرة على قيادة البلاد وتوحيد اللبنانيين حول دولتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل