#adsense

جنبلاط: لن أكون جزءاً من أي حكومة لا تحمل عنوان حكومة الوحدة الوطنية

حجم الخط

جنبلاط: لن أكون جزءاً من أي حكومة لا تحمل عنوان حكومة الوحدة الوطنية

أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنه لن يكون جزءاً من أي حكومة لا تحمل عنوان حكومة الوحدة الوطنية، ولفت إلى أن الأكثرية ستعيد تسمية سعد الحريري رئيساً للحكومة، لكنه شدد على أنه لن يشارك في حكومة اللون الواحد التي يروج لها البعض، مؤكداً في الوقت عينه على استمرار تثبيت الصيغة السياسية، أي 15+10+5. وقال جنبلاط في حديث إلى صحيفة "السفير" إن بعض الأوساط الأميركية والعربية لا تريد التفاهم بين السعودية وسوريا، مشدداً على أهمية هذا التفاهم لصيانة السلم الأهلي والطائف ومنع استخدام الشارع، وقال: إن العلاقة بين «السين سين» لا نريدها أن تكون أبداً على حساب العلاقة مع إيران أو في وجه إيران كما يريد ذلك البعض في واشنطن، مشدداً على أهمية الحوار بين السعودية وإيران.

ورأى جنبلاط أن الأميركيين نجحوا في تعميم الفوضى وتمزيق المنطقة طائفياً ومذهبياً، وهم يريدون فصل المسارات كلها وأن تتم تصفية القضية الفلسطينية، مثلما هناك من يريد للفتنة المذهبية أن تمزق لبنان، وتكمل ما يجري في العراق، وتوجه جنبلاط إلى البعض من المسيحيين في لبنان بالقول: إذا كان يعتقد أنه يمكن أن يصبح أقوى بإضعاف المسلمين بالفتنة، فإنه واهم، والدليل أن أكثر من مليون مسيحي عراقي تركوا بلادهم مخافة أن تحرقهم الفتنة المذهبية.

وشدد جنبلاط على أن حكومة الشراكة والوحدة هي وحدها الكفيلة بتحصين لبنان من الأخطار التي تتهدده وفي طليعتها الخطر الإسرائيلي.
وفي حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط" شدد جنبلاط على أن المطلوب بعد الاعتذار، أكثر من أي وقت مضى وإلى جانب احترام الأصول الدستورية المعهودة، التركيز جميعاً على أهمية التلاقي العربي، بالحد الأدنى بين السعودية وسوريا ومصر، لتفادي لعبة دول كبرى تريد فسخ وتفتيت كل المسارات لضرب ما تبقى من تضامن عربي.

وطالب جنبلاط بخطاب هادئ لتجنيب البلاد تشنجات نحن في غنى عنها، معتبراً أنه كان بإمكان قسم من المعارضة أن يلين شروطه، وفي المقابل كان يمكن تأجيل الاعتذار ولو لبضعة أيام. وأضاف: أما وقد حصل ما حصل، فلتكن لغة الحوار العقلاني بدل الدخول في السجالات والاتهامات.

المصدر:
السفير

خبر عاجل