
الاستشارات النيابية المرتقبة ستفرز مرحلة سياسية جديدة وتخوّف من إهتزازات أمنية
أكدت مصادر نيابية في الأكثرية، أن الاستشارات النيابية المرتقبة ستفرز مرحلة سياسية جديدة ستكون معها كل الاتفاقات السابقة المتعلقة بتأليف الحكومة، غير موجودة، بما في ذلك صيغة 15-10-5، مبدية تخوفها من العودة الى الاهتزازات الأمنية، لا سيما وأن 7 أيار ما زال ماثلاً في الأذهان.
واعتبرت أوساط مقربة من قريطم لـ"اللواء"، أن الرئيس المكلّف قام بكل واجباته تجاه الفريق الآخر، وقدم كل التنازلات الممكنة، من التنازل عن الثلثين وعن النصف زائد واحد، لكي يتوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون قادرة على العمل والإنجاز، لكن تبيّن في مكان ما أن الأقلية لا تريد الوصول الى هذا الاستحقاق والخروج من الأزمة، وتصرفت من منطلق الكيدية والشخصانية، وليس من منطلق الحل، حتى بلغ به الأمر الوصول إلى مرحلة وصفها بمرحلة الخطوط الحمر التي لا يجوز تخطيها لم يستطع خلالها الرئيس المكلف تقديم المزيد من التنازلات.
وأكدت هذه الأوساط أن يد الحريري والأكثرية ما زالت ممدودة للحوار والتعاون، لأن الهدف انقاذ البلد وإخراجه من ازماته الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية.