#adsense

شمعون: طروحات عون لم تكن يوماً عاقلة فهو يطرح الشيء ويفعل نقيضه

حجم الخط

شمعون: طروحات عون لم تكن يوماً عاقلة فهو يطرح الشيء ويفعل نقيضه

علّق النائب دوري شمعون على المطالب التي تتبناها المعارضة على صعيد تشكيل الحكومة ولفت إلى أنه يجب على المعارضة الاعتراف بأنها خسرت الانتخابات، وعليها ألا تقدم على أساليب خارج الأعراف الدستورية والشعب لديه متطلبات حياتية ومعيشية ولا يجوز الاستهتار بمصلحة المواطن فتأخير تشكيل الحكومة إنعكس سلباً على البلاد خصوصاً دون إقرار الموازنة.

وعن ربط الموضوع الحكومي بالقرارات التي ستأخذها المحكمة الدولية أكد شمعون لصحيفة "اللواء" أنه لا أحد يستطيع ربط تسهيل تأليف الحكومة بالمحكمة الدولية وقراراتها، لأن البلاد يجب أن تسير والمحكمة الدولية أصبحت خارج لبنان ولن يستطيعوا الوقوف بوجه قراراتها التي قد يأخذ إصدارها وقتاً ربما يتخطى العامين.

وعما اذا كان يخشى من تكرار أحداث 7 أيار لفرض واقع سياسي جديد معاكس لنتائج الانتخابات أشار شمعون إلى أنه لا يخشى من 7 أيار آخر، لأن المعارضة لا تزال تستعمل مفاعيل 7 أيار لفرض شروطها في تأليف الحكومة، فنتائج 7 أيار ارتدت سلباً على قوى المعارضة في الانتخابات بحيث كانوا يستطيعون أخذ مطالبهم بغير طريقة وأحداث 7 أيار برهنت أن سلاح حزب الله ليس له قيمة عندما إرتد الى الداخل تحول إلى سلاح غير شرعي.

واذا كان حزب الله يحتفظ بسلاحه لتغيير التوازنات القائمة اعتبر شمعون أن المقاومة من ضمن مخطط حزب الله لاستعمال السلاح في الداخل للوصول إلى هدفه النهائي لجعل لبنان جمهورية اسلامية على ا لنسق الايراني فحزب الله لا يعترف بالدستور اللبناني ودستوره ولاية الفقيه وهم بحالة عداء لكل شيء خارج ولاية الفقيه وحزب الله لا يستطيع الادعاء لوحده بالمقاومة لأن الشعب اللبناني بجميع شرائحه قاوم لتحرير لبنان وليس حزب الله وحده.

وعن رأيه في التشكيلة الحكومية التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى رئيس الجمهورية اعتبر أن التشكيلة جيدة وهي ميثاقية ولا يمكن أن يتوقف تشكيل الحكومة على توزير أحد الأشخاص للإلتفاف على نتائج الانتخابات.

وعن اذا كانت المعارضة تراهن على اعتذار الرئيس المكلف لفت إلى أن على الرئيس المكلف سعد الحريري مسؤوليات يجب أن يتحملها وخصوصاً أنه مدعوم من الأكثرية النيابية والاعتذار الذي تراهن عليه المعارضة هدفه تفاقم الأزمة وهذا من المستبعد أن يحصل.

وحول الدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس الجمهورية في تقريب وجهات النظر بين الموالاة والمعارضة أوضح شمعون أن رئيس الجمهورية لا يملك العصا السحرية ويجب التجاوب معه لكي يكون قراره فاعلاً وهو يلعب الدور الوفاقي وعلى مسافة واحدة من الجميع.

وعن موقفه مما يطرحه النائب ميشال عون لجهة تعديل إتفاق الطائف اعتبر شمعون أن طروحات النائب ميشال عون لم تكن في يوم من الأيام عاقلة فهو يطرح الشيء ويفعل نقيضه خصوصاً لجهة صلاحيات رئاسة الجمهورية حيث يسعى لانتزاع حقيبة سيادية من حصة رئيس الجمهورية ويعبر في وقت عينه على حرصه على صلاحيات رئيس الجمهورية ويجهد أن يكون رئيس الظل.

وعما اذا كانت جهات اقليمية تقف وراء عرقلة تشكيل الحكومة إتهم شمعون سوريا بعرقلة تشكيل الحكومة والدليل الحملات المتتالية التي تشنها الصحف السورية على الرئيس المكلف سعد الحريري وما زالت سوريا تتعاطى بالشأن اللبناني وكأنها لا تزال في لبنان بشكل مباشر أو عبر حلفائها الذين ينفذون تعليماتها حرفياً.

وعما اذا كان التقارب السوري – الأميركي سينتج عنه صفقة على حساب لبنان إستبعد شمعون وجود صفقة أميركية – سورية على حساب لبنان لأن سوريا تعد بالكثير ولا تفي إلا بالقليل تجاه لبنان والدليل عندما وعد الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس الفرنسي ساركوزي بالإيفاء بالالتزاماته تجاه لبنان خصوصاً ترسيم الحدود والتمثيل الديبلوماسي بحيث لم يتحقق الا فتح سفارات بين البلدين بطريقة صورية ولم تحصل عملية ترسيم الحدود التي تعتبر من الأولويات بالنسبة الى لبنان وما زال المجلس الأعلى اللبناني – السوري قائماً رغم انتفاء الحاجة إليه.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل