#adsense

سلام: لا يمكن لاحد ان يتجاهل التاثيرات الاقليمية والموقف الايراني مما يجري في لبنان

حجم الخط

سلام: لا يمكن لاحد ان يتجاهل التاثيرات الاقليمية والموقف الايراني مما يجري في لبنان

راى وزير الثقافة تمام سلام ان المرحلة المقبلة من التكليف ومن ثم التاليف، تتطلب مزيدا من الوضوح والشفافية في التعاطي من قبل كل الافرقاء السياسيين وليس التلطي والاختباء وراء بعض العراقيل والحرتقات والصغائر التي تحكمت بالمرحلة السابقة .

وقال في تصريح له اليوم : اذا كان لا بد لنا من ذلك فلا يمكن لاحد تجاهل التاثيرات الخارجية وخصوصا على فريق المعرقلين في ضوء ما اطلعنا عليه بالامس من موقف ايراني يتحدث عن حزمة من المقترحات تتطرق الى قضايا تتجاوز الملف النووي الى الازمات في العراق وافغانستان ولبنان والاراضي الفلسطينية .

وتساءل الوزير سلام : هل يعني ذلك ان وضع لبنان في اطار المفاوضات الدولية والاقليمية من جانب طرف اقليمي وهو ايران وحلفائها ، يخضع الى مساومات ومفاوضات قد تاخذ وقتا طويلا وبالتالي سيمضي حلفاء هذا الطرف الاقليمي في لبنان بالتسويف والعرقلة الى ما شاء الله خدمة للملف الايراني المثقل والمترابط بالصراع مع الغرب ؟

واضاف : علينا ان نعي ان وحدتنا الداخلية وقيام حكومة متجانسة هو السبيل الوحيد للنهوض بلبنان ومواجهة اي تاثيرات اقليمية ، والا ما نفع العمل السياسي اذا كسب الرضى الاقليمي وخسر لبنان.

ان المصلحة العامة والوطنية يجب ان تكون هي صاحبة الوزن والشأن في مقابل المصالح الخاصة والفئوية لهذه القوة السياسية او تلك ، واخراج البلد من التجاذبات والصراعات القبلية والحزبية يجب ان يكون رائد الحركة والقرار .

وختم الوزير سلام بالقول : ان الثقة القائمة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبين الرئيس سعد الحريري ستبقى هي العامل المؤثر في احتضان سلبيات هذه المرحلة الحساسة والدقيقة ، وعليه فان الاكثرية النيابية تجدد تاييدها ودعمها للرئيس سعد الحريري في التكليف كخيار حتمي لاي مخرج للازمة الحكومية .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل